القصيدة العربية
لم تتوقف القصيدةُ العربيَّةُ منذ ارتجالها على أَلْسنةِ الشعراء في عُصورها الأُولى عن مواصلة طريقها نحو افْتِتَانِ مُتلقِّيها؛ حيث ينصرفُ شاعرُها إِلى ما يُمكن أَنْ يجعل من جسدها كائنًا حيًّا، لا تُخطِئ عينٌ ناقدةٌ رؤية الحياة فيه، سوف تراها بِكلِّ إِسرارها وإِعلانها، هَدْأَتها وهبَّتها، سُكُونها وحركتها، طيبتها وقسوتها، مُترادفاتها ومُتَضادَّاتها، أَلوانها، وعجائبها.














