الشّعر العربي
تهدف هذه المقالة إلى تعريف شباب الشُّعراء بتاريخ شعرهم العربيّ عبر العصور المتعاقبة؛ للإفادة منه والإضافة إليه، وإظهار موقع صاحب كلّ تجربة من تراثه العربيّ تأثُّـرًا به وتأثيرًا فيه، فالمؤرّخون للشّعر العربيّ يربطونه دائمًا بالزَّمن أو العصر، وهو ما يمكن أن يُطلق عليه «تحقيب الشّعر»، نسبةً إلى «حقْـبَة»، فيستهلُّونه بالشّعر الجاهليّ، الَّذي سبق ظهور الإسلام، وهي فترةٌ تصل إلى قرن ونصف القرن عند أغلب المؤرّخين، بينما يرى أبو عمرو عثمان بن بحر الجاحظ، أنَّها قد تصل إلى قرنيْن من الزَّمان إن استظهرنا غاية الاستظهار.



















