التوحد اضطراب يصيب الطفل ويجعله
منطويًا على ذاته مما يؤدي
إلى صعوبة التواصل في العلاقات
الاجتماعية مع قلة الاهتمام بالعالم المحيط به، يؤكد الباحثون أن أسباب
هذا المرض عضوية وليست نفسية.
نجد هنا نوعين من الأطفال المتوحدين:
نوعًا يستطيع العيش بشكل مستقل، والثاني يحتاج إلى
دعم من حوله من أجل العيش والعمل والتكيّف مع مَن حوله. وهنا نجد أن التوحّد ليس تخلفًا عقليًا وإنما نوع من الانطواء على الذات
وهو ليست له علاقة
بالحالة المعيشية أو الاقتصادية أو
البلد الذي يعيش فيه الطفل المتوحد، ويكون التوحد شائعًا عند
الأولاد أكثر من البنات.



















