مقدمة
لقد ترسخ لدى
الكثيرين من النقاد والقراء المحدثين خاصة أن الشعر مرآة تنعكس عليها أصداء ذات
الشاعر، وترتسم فيها احلامه وآماله، ولا تنكيب عبر القصيدة إلا العواطف والانفعالات،
والمثال على ذلك أبو القاسم الشابي القائل "شعري نفاثة صدري إن جش فيه
شعوري" إلا ان هذا التصور على ما فيه من إيجابيات يظل منقوصًا لأن حضور الذات
لا يعني إلغاء المحيط الاجتماعي الذي يتحرك فيه الشاعر.

