القلب
ملك الجسد، والسلطان المتوج على أمور حياتنا، وبئر النفط المتجددة لمشاعرنا.
ظل أبي - رحمه الله - قلب أمه، لأنه جاء بعد أربع فتيات، بالإضافة إلى أنه حقق لأمه الكثير من الفخر في حياتها الفقيرة، فلا أنسى اجدتي ودودةب، وهي جالسة بجوار الراديو: لتسمع اسم ابنها وهو يتردد في الراديو حاصلًا على جائزة الدولة التشجيعية في عام 1984، وظلت تصيح وتبكي مرددة اسمه خلف المذيع: ابني، قلبي!












