الأربعاء، 11 أبريل 2018

• ملخص قصة نبوت الخفير، محمود تيمور


في السوق، تتجمّع الباعة كباراً وصغاراً، يبيعون البضاعة المتنوّعة، حلوى وكرافاتات وسراويل ودلاّع وبطّيخ، والّليستة طويلة وعريضة ...
" هاو الدلاع ، شييييخ يا مولا البطّيخ، سراول سراول سراول"
البائعون عندهم مشكلة مع الرّادار، البوليس، فحين يرونه يلمون بضاعتهم ويطلقون سيقانهم للريح ويهربون...

كان أحد الباعة اسمه شفيق، كان شفيق يبيع حلوى نبّوت الخفير، التي  يصنعها من نوع معين من الأشجار، شفيق عمره سبعة عشر عاماً، فقير الحال ويعمل خادماً عند رجل ميسور الحال، يناديه بـ"المعلم"، كان المعلم هذا قاسي القلب، يضرب شفيقاً طول النهار بعصاه الغليظة، ويمنعه أن يلمس حتى قطعة صغيرة من حلوى نبوت الخفير...
وفي أحد الأيام نعس شفيق أثناء تواجده في السوق، نصب مظلته فوق رأسه، وغطّ في نوم عميق، وحلم أثناء نومه أنه يتذوق حلوى نبوت الخفير، فضبطه البوليس وأراد أن يلفق له تهمة "الانتصاب العشوائي"، فأسرع الشاويش صوب المظلة، سمع شفيق الصفارة، لمّ النصبة، حملها فوق ظهره وانطلق هارباً.
ركض الشاويش وراء شفيق، ولكن لسوء حظ شفيق تعثّر بحجر لم يكن يتمناه، فشقّ رأسه، وتبعثرت قطع حلوى نبوت الخفير على الأرض واحدة تلو الأخرى، فأمسكه الشاويش وهو مطروح على الأرض، وأراد أن يكتب له مخالفة (خطيّة)...
ضحك شفيق وقال: على ماذا ستعطيني المخالفة؟
أجاب الشاويش: لأنك تبيع الحلوى بدون رخصة.
ردّ عليه شفيق: أي حلوى يا عمّي الشاويش؟؟
قال الشاويش: الحلوى التي في الـ.... صّـ.... نـ... د... و... ق... ونظر إلى الصندوق فلم يجد أي قطعة من الحلوى!
فاستدار الشاويش من غير أن ينطق بكلمة!
وعاد شفيق الى المنزل فرحا مسروراً... لكنه بقي يفكر في القطعة التي أكلها، ورأى معلمه من بعيد يناديه، وما إن وصل إليه حتى رفع عليه العصا وصاح: أين الفلوس التي قبضتها من بيع الحلوي؟
-     قال: لا يا معلم، لا فلوس اليوم!
-     نعم نعم نعم نعم؟؟؟ 85!
-     الشاويش أكلها كلها وقال أن الحلوى ثمن المخالفة.
وقبل أن يكمل كلامه هوت العصا على رأسه... لكنه من تلك اللحظة ظل شفيق فرحاناً لأنه كان أول مرة يتذوق فيها طعم نبوت الخفير!

تابعونا على الفيس بوك
مواضيع تهم الطلاب والمربين والأهالي
قصص للأطفال وحكايات معبّرة



إقرأ أيضًا


أيضًا وأيضًا





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق