إقرأ
في هذا الزَّمن الذي نظنُّ أنَّ التَّعليم قضى على الأُمِّيَّة، والجهل والتَّخلُّف في شتَّى أنحاء الكرة الأَرضيَّة، سأقول للقارئ: إذا كنتَ تقرأ ولا تتأثَّر أو تؤثِّر، فأنتَ لا تقرأ، وإذا كانت القراءة حجابًا، أَو تأكيدًا لما كنتَ عليه، أَو طردًا لا تلاقح فيها، فأنتَ لا تقرأ، وإذا كنتَ تقرأ للفريق الذي تشجِّعُه، أو تقرأ وعقلك وراء عَينَيك، فأنتَ لا تقرأ، عليك أن تقرأ؛ لأنَّك كائنٌ يتغيَّر!










