الأحد، 9 يونيو، 2013

• مزرعة الطحالب وقود المستقبل



          
قامت إحدى الشركات الكبرى بالولايات المتحدة بتحويل مساحة من الصحراء تبلغ عدة كيلومترات مربعة، إلى أكبر مزرعة طحالب عالمية لإنتاج الزيت الخام الذي يمكن استخدامه كوقود ينتج «طاقة خضراء» صديقة للبيئة، لأنها لا تسبب أي تلوث للبيئة، كما يفعل الوقود الأحفوري، مثل النفط والفحم.

     وقد بدأت الشركة بالفعل منذ نحو بضعة أشهر في إنتاج الزيت الخام من الطحالب، وهدفها هو إنتاج نحو مائة برميل يومياً من الزيت الخام. ويطلق على هذه المزرعة «مزرعة الطاقة الخضراء!»
ما هي الطحالب؟
          إنها نباتات بسيطة التركيب ليس لها جذور ولا ساق ولا أزهار ولا ثمر، ومادتها تحتوي على ما يقرب من 20 في المائة مواد كربوهيدراتية «كربون وهيدروجين وأكسجين» وحوالي 25 في المائة دهون ونحو 7 في المائة من البروتينات، علاوة على احتوائها على بعض الفيتامينات «لاسيما ب، ج» وأملاح كثيرة من بينها اليود.
          وتقوم الشركة بحصاد الطحالب عندما يكتمل نموها، وتعرضها لضوء الشمس بعد وضعها في أوعية هائلة ثم تضيف إليها غاز ثاني أكسيد الكربون المسال وماء بنسب محددة، وبعد هذا تتم تنقية وترشيح المحلول لإنتاج الوقود.
زيت الطحالب .. وقود الطائرات النفاثة
          ويطلق على الوقود الناتج من الطحالب «الوقود الحيوي» الذي يعرف بأنه الطاقة المستمدة من الكائنات الحية، سواء نباتية «مثل الذرة وقصب السكر»، أو حيوانية مثل «الشحوم الحيوانية».
          وهناك مزارع طحالب أخرى يجرى إنشاؤها في هاواي وأستراليا وأوربا، بعد نجاح التجربة الأولى.
لماذا تنتج الطحالب كوقود؟
          تتميز الطحالب بأنها سهلة النمو، إذ إنها تنمو سريعا، وتصل إلى مرحلة النضج خلال أيام. إنها تمتص ثاني أكسيد الكربون - وهو أحد غازات الاحتباس الحراري - وهي تزدهر في المياه العذبة أو قليلة الملوحة أو المالحة إنها تمتص ثاني أكسيد الكربون وهو أحد غازات الاحتباس الحراري - وهي تزدهر في المياه العذبة أو قليلة الملوحة أو المالحة. فما هو الاحتباس الحراري؟ إنه الزيادة التدريجية في درجة حرارة أدنى طبقات الغلاف الجوي، كنتيجة لانبعاثات غازات معينة هي بخار الماء وثاني أكسيد الكربون والميثان وغيرها.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق