السبت، 29 أغسطس 2026

• احذر من البائسين حتى لا تنتقل إليك عدواهم

 

القاعدة 10 من كتاب 48 قانون للقوة (قواعد السّطوة) للكاتب روبرت جرين

الحكمة:

بؤس الآخرين قد يقتلك؛ فالمشاعر معدية كالمرض. قد تظن أنهم غرقى وأنك تساعدهم، بينما أنت بذلك لا تفعل سوى أنك تدفع بنفسك إلى الكارثة. البائسون أحياناً يجلبون العسر لأنفسهم، وقد يجلبونه لك أيضاً. دعك منهم وخالط السعداء والمحظوظين حتى ينتقل إليك حظهم.

انتهاك القاعدة:

ولدت ماري جلبرت في ليمريك بأيرلندا عام 1818، وهاجرت إلى باريس في عام 1840 بحثاً عن فرصة للعمل كراقصة وممثلة، واتخذت لنفسها اسم لولا مونتيز (فقد كانت أمها من أصول إسبانية بعيدة)، وادّعت أنها راقصة فلامنجو من إسبانيا. في عام 1845 كان عملها متعثّراً، ولكي تستمر كان عليها أن تصبح محظيةً، وبسرعة أصبحت أشهر محظية في باريس.

كان هناك رجل واحد يستطيع أن ينقذ مستقبل لولا كراقصة، وهو ألكسندر دو جاريه، صاحب الجريدة الأكثر توزيعاً في فرنسا وقتها والناقد الفني في الجريدة. عزمت لولا على أن تتقرّب منه وتسيطر عليه. درست عاداته وعرفت أنه يخرج كل صباح لركوب الخيل، وكانت هي ذاتها متميّزةً في ركوب الخيل، وذات صباح مرّت بالحصان واصطدمت به «صدفةً»، وبعدها بدأا في الالتقاء كل صباح يتجولان معاً بالخيل، وبعدها بأسابيع انتقلت لتسكن معه.

عاشا سعيدين معاً لفترة، وتمكّنت لولا بمساعدة دو جاريه أن ترسّخ عملها كراقصة، وعلى الرغم من أن علاقتها به كانت تهدّد وضعه الاجتماعي، فقد أخبر ألكسندر أصدقاءه أنه سيتزوج لولا (والتي لم تخبره أبداً أنها فرّت من منزلها في عمر التاسعة عشرة مع رجل إنجليزي وأنها لا تزال قانوناً زوجته). على الرغم من أن حب ألكسندر لها كان عميقاً وصادقاً، إلا أن حياته بدأت في التداعي والانهيار بسببها.

تعثّرت أعماله وبدأ أصحابه النافذون يبتعدون عنه، وذات مرة تلقّى دعوةً لحضور حفل يضم أثرياء باريس من الشباب، وأرادت لولا أن تصحبه ولكنه رفض، وبدأ شجارهما الأول، وذهب للحفل بمفرده، وهناك وفي سكره سبّ ناقداً فنياً هو جان-باتيست روزيمون دي بوفالون، ربما لشيء كان جان قد قاله عن لولا، وطلبه جان للمبارزة بالسلاح في اليوم التالي، وكان بوفالون أشهر من يصوّب بالمسدس في فرنسا، وحاول ألكسندر أن يتهرّب، ولكن أجريت المبارزة وأصيب ألكسندر ومات. وهكذا انتهت حياة واحد من أنشط الشباب في باريس وأكثرهم نجاحاً، وانهارت حياة لولا فغادرت باريس.

في عام 1846 استقرّت لولا في ميونيخ وقررت أن تتقرّب من لودفيج ملك بافاريا، ووجدت أن أفضل طريقة للوصول إلى لودفيج هي عن طريق مساعده الكونت أوتو فون ريشبرج، والذي كان مغرماً بالحسناوات. ذات يوم، وحين كان الكونت يتناول إفطاره في أحد المقاهي، مرّت لولا على حصانها ووقعت أمامه عن السرج «صدفةً»، فقام الكونت ليساعدها وافتتن بها، ثم وعدها أن يقدّمها إلى لودفيج.

دبّر ريشبرج مقابلةً للولا مع الملك، لكن حين وصلت إلى حجرة الانتظار سمعت الملك يقول إنه ليس لديه وقت لمقابلة امرأة أجنبية تطلب الحظوة، فدفعت لولا الحراس ودخلت إليه غير عابئة، وأثناء ذلك تمزّق صدر ثوبها (ربما بفعلها أو على يد أحد الحراس)، وأخذت الدهشة الجميع، خاصةً الملك، من ظهور نهدي لولا عاريين بصفاقة، وتمّت الموافقة على أن تقدّم لولا عرضاً راقصاً أمام الملك، وبعد ذلك بخمس وخمسين ساعة ظهرت لولا لأول مرة على خشبة المسرح البافاري. تلقّت نقداً رهيباً، ولكن ذلك لم يمنع لودفيج من أن يرتّب لها فرصةً أخرى للعرض.

كان لودفيج، حسب تعبيره، هو «مسحوراً» بلولا، وبدأت تظهر معه في المناسبات العامة متعلّقةً بذراعه، واشترى لها شقةً وأثثها في أرقى الشوارع في ميونيخ، وعلى الرغم من أنه كان مشهوراً بالبخل وأنه لم يكن من النوع الذي يستجيب للأهواء، أخذ يغدق عليها بالهدايا ويكتب الشعر من أجلها، ولأنها أصبحت خطيبته المقرّبة فقد نالت الشهرة والثروة بين ليلة وضحاها.

بدأت لولا تفقد الإحساس بالمعقولية. ذات مرة، وبينما كانت تتجول بحصانها، كان يتجول أمامها رجل مسن ولم يعجبها تباطؤه، وعندما لم تستطع أن تسبقه بدأت تجلده بسوط الحصان. مرةً أخرى خرجت مع كلبها غير مقيّد للتنزه فهاجم أحد العابرين، وبدلاً من أن تساعد العابر بإبعاد الكلب عنه بدأت تضرب الرجل باللجام. أثارت مثل هذه الأحداث غضباً شديداً لدى مواطني بافاريا المعروفين بالشدّة، ولكن لودفيج ناصر لولا، بل ومنحها الجنسية وجعلها مواطنةً بافاريةً، وحاولت بطانته أن يبيّنوا له مخاطر الإقدام على مثل هذه الخطوة، ولكن كان كل من ينتقد لولا يُطرد سريعاً.

كان البافاريون من قبل يحبون ملكهم وأصبحوا الآن يحتقرونه، في حين حصلت لولا على لقب كونتيسة، وبُني لها قصر جديد، وبدأت تخوض في السياسة وتقدّم للملك نصائح في شؤون البلاد، وأصبحت هي القوة العظمى في المملكة، وزاد تأثيرها على رئيس الوزراء، وكانت تتعالى على الوزراء الآخرين. والنتيجة أن الاضطرابات اجتاحت أنحاء البلاد، وأصبحت هذه المملكة التي كانت تنعم من قبل بالسلام على شفا حرب أهلية، وأخذ الطلاب في كل مكان يهتفون «الموت للولا».

في فبراير عام 1848 لم يعد لودفيج قادراً على تحمّل الضغط، وفي حزن أمر لولا أن تغادر بافاريا فوراً، ورحلت، ولكن ليس قبل أن تتلقّى تعويضاً كافياً. وطوال الأسابيع الخمسة التالية استمر غضب الشعب البافاري ضد الملك الذي خسر محبتهم له، وفي مارس أُجبر على النزول عن العرش.

رحلت لولا مونتيز إلى إنجلترا، وكان أكثر ما تريد هو الشعور بالاحترام والتقدير، وعلى الرغم من أنها لا تزال متزوجةً قانوناً، وضعت أنظارها على جورج ترافولد هيلد، وكان قيادياً واعداً بالجيش وابن محامٍ نافذ بالمحاكم العليا، وعلى الرغم من أن هيلد كان يصغرها بعشر سنوات وكان يمكنه أن يتخيّر زوجةً من أجمل وأغنى الفتيات بالمجتمع الإنجليزي، إلا أنه وقع في سحرها وتزوجا عام 1849، وبسرعة تم القبض عليها بتهمة الجمع بين الأزواج، ولكنها خرجت بكفالة وهربت مع هيلد إلى إسبانيا. كانا يتشاجران بعنف، وذات مرة جرحته لولا بسكين، وفي النهاية طردته من حياتها. حين عاد إلى إنجلترا وجد أنه فقد منصبه في الجيش وأنه منبوذ من المجتمع الإنجليزي. رحل إلى البرتغال وعاش في فاقة، وبعد أشهر قليلة انتهت حياته القصيرة في حادثة بالمراكب.

بعدها بسنوات أفلس الرجل الذي نشر قصة حياة لولا مونتيز.

في عام 1853 هاجرت لولا إلى كاليفورنيا حيث قابلت وتزوجت رجلاً هو بات هل، وكانت علاقتها عاصفةً كباقي علاقاتها، وهجرته إلى رجل آخر، فهرب هل إلى الخمور وأصيب باكتئاب استمر معه إلى أن مات بعدها بأربع سنوات وكان لا يزال في ريعان شبابه.

في عمر الواحد والأربعين تخلّت لولا عن تأنّقها وممتلكاتها المترفة واتجهت إلى الدين، وطافت أنحاء أمريكا تلقي محاضرات دينية في زي أبيض وحول رأسها وشاح يشبه الهالة. ماتت لولا بعد ذلك بعامين، أي في عام 1861.

التعليق:

كانت لولا مونتيز تجذب إليها الرجال بالإغواء، لكن سطوتها عليهم كانت تتجاوز الجنس، فقوة شخصيتها هي التي كانت تبقي العشاق في أسرها. كان من يعرفونها من الرجال يشعرون وكأنهم ينجذبون إلى دوّامة تدور حولها، وكانت تولّد لديهم إحساساً بالتشوّش والاضطراب، ولكن ما تستثيره فيهم من انفعالات كان يشعرهم بقوة بنبض الحياة.

وكما في كل حالات العدوى، كانت المشكلات تظهر بمرور الوقت. كان تقلّب لولا الفطري يتسلّل إلى من يحبونها، ويجدون أنفسهم متورطين في مشاكلها، لكن ارتباطهم العاطفي بها كان يجعلهم راغبين في مساعدتها. تلك كانت النقطة الحرجة في المرض؛ فلم يكن ممكناً تعافي لولا من مشاكلها، لأن مشكلاتها كانت عميقةً بداخلها، وبمجرد أن يتوحّد عاشقها مع هذه المشكلات كان يضيع ويجد نفسه متورطاً في النزاعات، وكانت العدوى تنتقل إلى أسرته وأصدقائه، وفي حالة لودفيج انتقلت العدوى إلى أمة بكاملها. كان الحل الوحيد لمن يعرفها هو أن يستأصلها من حياته حتى لا يعاني من الانهيار المحتوم.

نمط الشخصية المعدية لا يقتصر على النساء، فهو سمة لا ترتبط بالجنس، بل تنشأ عن حدّة واضطراب عميقين في مشاعر الشخص وأهوائه، وتتسرّبان إلى تصرفاته وعلاقاته فتجلبان عليه الكوارث وتدفعانه للدمار والفوضى. قد يتطلّب الأمر منك عمراً لتفهم الأسباب التي تؤدي لتكوين هذه السمات، لكن الأفضل أن تدّخر وقتك وجهدك وأن تتعلّم الدرس، وحين ترى أن أحد المقرّبين منك لديه هذه السمات لا تجادله، ولا تحاول أن تهديه وتصلحه، ولا تقدّمه إلى معارفك وأصدقائك، بل فقط ابتعد حتى تحمي نفسك من عواقب صحبته.

هذا الكاسيوس عليه مسحة الجائع المحروم، ويطيل التأمل والتفكير... ليس هناك رجل عليّ أن أتجنبه أكثر من هذا الكاسيوس الهزيل... فأمثاله خطرهم كبير، لأن نفوسهم لا يمكنها أن تنعم بالسلام والسكينة طالما يرون أحداً يفوقهم عظمةً ومجداً. (يوليوس قيصر، ويليام شكسبير، 1564  1616).

مفاتيح للسطوة:

يستحق البائسون الذين أحبطتهم الظروف الخارجة عن إرادتهم كل ما يمكننا أن نقدّمه لهم من مساعدة وتعاطف. لكن هناك آخرون لم يولدوا للبؤس والتعاسة، بل يجلبونها لأنفسهم بأفعالهم المدمّرة وتأثيرهم المشوّش على الآخرين. ربما يكون من النبل أن نستطيع أن نرتفع بهم ونغيّر أساليبهم، لكن الغالب هو أن أساليبهم هي التي تخترقنا وتغيّرنا، والسبب في ذلك بسيط، وهو أن الناس معرّضون للغاية للتأثر بمزاج وأهواء وحتى طرق تفكير خلانهم الذين يقضون معهم أوقاتاً طويلةً.

هؤلاء التعساء والمتقلّبون الذين لا أمل في شفائهم تكون لديهم قدرة كبيرة على نقل عدواهم إلى الآخرين، لأن طباعهم وانفعالاتهم تكون غايةً في الحدّة والتأثير، وغالباً ما يظهرون أنفسهم ضحايا، بحيث يصعب في البداية أن ترى أن بؤسهم من صنع أيديهم، وقبل أن تعرف الطبيعة الحقيقية لمشاكلهم تكون قد أصبت بعدواهم.

ولتفهم أن في لعبة السطوة يكون اختيارك لمن تصاحب مصيرياً، وخطر الاختلاط بالمعديين هو أنهم يجبرونك أن تهدر وقتاً وجهداً ثمينين كي تحرّر نفسك منهم ومن مشاكلهم، كما أن صحبتهم تجعلك متهماً في عيون الآخرين بالتواطؤ في جرائمهم. عليك إذن ألّا تستهين أبداً بمخاطر العدوى.

هناك أنواع عدة من المعديين عليك أن تتنبّه لهم، لكن أخبثهم وأشدّهم خطراً هم من يعانون من السخط المزمن. كان كاسيوس الذي تآمر ضد يوليوس قيصر لا يشعر بالرضا أبداً بسبب عمق شعوره بالحسد، ولأنه لم يكن يحتمل أبداً أحداً أعلى منه موهبةً، وقد أبعده قيصر عن أول منصب حاكم وأعطاه لبروتوس، ربما لما استشعره لدى الرجل من بغض متناهٍ لكل من حوله. أخذت كراهية كاسيوس لقيصر تزداد إلى أن أصبحت مرضاً. بروتوس نفسه، وكان جمهورياً مخلصاً، بدأ يكره قيصر، ولكن لو تحلّى بالصبر وانتظر لأصبح الرجل الأول في روما بعد وفاة قيصر، وعندها كان يمكنه إصلاح ما ارتكبه هذا القائد من شرور، ولكن كاسيوس كان قد عداه بما لديه من ضغينة، وكان ذلك بداية مأساة هائلة. فكم من الآلام كان يمكن تجنبها لو تعلّم بروتوس أن يحذر من سطوة العدوى.

الحل الوحيد للعدوى هو الحجر، لكن الوقت يكون غالباً قد تأخر حين تعرف طبيعة المشكلة، فأمثال لولا يفتنونك بقوة شخصيتهم، وأمثال كاسيوس يأسرونك بعمق مشاعرهم نحوك وإيمانهم بك. فكيف تحمي نفسك من هذه الفيروسات المخاتلة والخبيثة؟ الإجابة هي أن تحكم على الناس من تأثيرهم على العالم المحيط بهم، وليس بالذرائع التي يبرّرون بها مشاكلهم. فالمعدون يُعرفون من المآسي التي يجلبونها لأنفسهم، ومن ماضيهم المضطرب وتاريخهم الطويل من العلاقات المحطمة وعدم استقرارهم في عمل، وحتى من حدّة طباعهم ذاتها التي تجتاحك وتفقدك عقلانيتك. انتبه من البداية لهذه العلامات التي تعرف بها المعديين، وتعلّم أن ترى السخط في عيونهم، والأهم هو ألّا تضعفك الشفقة نحوهم ولا تقع في شركهم، لأنك لن تغيّر المعدي، ولكنك أنت الذي سوف تتحطّم من تعاملك معه.

الجانب الآخر من العدوى صحيح أيضاً، بل لعله الأسهل على الفهم: فهناك أشخاص يجلبون السعادة لمن حولهم بما في طبيعتهم من ابتهاج ومرح وطيبة قلب وذكاء، وهم مصدر سعادة، وعليك أن تختلط بهم وتصاحبهم وترتبط بهم لكي يصيبك مما يجلبونه لأنفسهم من ازدهار ورخاء.

لا ينطبق ذلك فقط على الطيبة والنجاح؛ فكل الصفات الإيجابية تعدينا. على الرغم مما كان لدى تاليران من سمات غريبة ومرعبة، لكن كان الكل يجمع أنه من أكثر الرجال في فرنسا لطفاً وسحراً وبراعةً في الدعابة. كان سليل أعرق الأسر الفرنسية، وبالرغم من إيمانه بالديمقراطية والجمهورية الفرنسية لم يتخلّ أبداً عن أسلوبه الراقي والنبيل، وكان نابليون على عكس ذلك من نواح عديدة، فقد كان ريفياً من كورسيكا قليل الكلام وفظاً وأحياناً عنيفاً.

لم يُعجب نابليون بأحد كإعجابه بتاليران، فكان يحسد وزيره على طريقته في تعامله مع الناس ودعابته وقدرته على سحر النساء، وكان يعمل على أن يظل تاليران بجانبه أطول وقت ممكن حتى يمتص منه الثقافة التي كان يفتقدها، وما من شك أن نابليون قد تغيّر أثناء حكمه، فقد تلطّفت أساليبه الخشنة بسبب صحبته لتاليران.

عليك أن تستغل هذا الجانب الإيجابي من التناضح الانفعالي لصالحك، فإن كنت بخيلاً بطبيعتك فلن تصل في السطوة إلا إلى حد معيّن، لأن الأسخياء وحدهم هم من ينالون المجد. اختلط بالكرماء فيعدونك بكرمهم ويفتحون كل مغلول ومقيّد في سماتك، وإن كنت متشائماً تقرّب من المبتهجين، وإن كنت أميل للعزلة صاحب المنطلقين. لا تخالط أبداً من لديهم نفس نقائصك، لأن ذلك يرسّخ لديك ما يعيقك عن تحقيق أحلامك. اجعل ارتباطك بالآخرين دائماً من أجل اكتساب السمات الإيجابية، وليكن ذلك شعاراً لحياتك، لأنه سوف يفيدك أكثر من أي علاج في العالم.

الصورة: الفيروس

يدخل في مسامك دون إنذار وينتشر صامتاً وببطء، وقبل أن تنتبه لعدواه تجدها قد انتشرت داخلك.

اقتباس من معلم:

تعرّف على المحظوظين لتصاحبهم وعلى البائسين لتبتعد عنهم. البؤس غالباً ما يكون جزاء الحماقة، وليس هناك ما تكسبه من البائسين سوى العدوى من بؤسهم. لا تفتح بابك للبؤس مهما كان صغيراً، لأنك إن فعلت فلن يظل وحده، بل سيجر معه المزيد والمزيد من الكوارث... فلا تدع شقاء الآخرين يقتلك. (بالتسار جراتسيان، 1601  1658).

عكس القاعدة:

هذه القاعدة لا تسمح بوجود عكس لها، فتطبيقاتها شاملة. ولا جدوى من مصاحبة من يعدونك ببؤسهم، ولن تجني من صحبة المحظوظين غير السطوة، فلا تخاطر وتتجاهل هذه القاعدة.

المصدر   THE 48 LAWS OF POWER, ROBERT GREENE   (ترجمة د. هشام الحناوي)

 

 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق