الاثنين، 16 فبراير، 2015

• شرح قصيدة وصف الحمّى للمتنبي

1)      وزائــــــرتي  كأن  بها   حيـــــــــاء      فليـــــس تزور إلا فــــي الظـــلام
2)      بذلت لها المطارف  والحشـايا      فعافتـــــها وباتت فـــــي عظـــامي
3)      يضيق الجلد عن نفسي وعنها     فتوســعـــــــه    بأنواع   الســـــــقام
4)      أبنت الدهـــــــــر عندي كل  بنت     فكيف وصلت أنت من الزحام
5)      جرحــــت  مجرّحـــاً  لم  يبق فيه    مكان  للســـــــــيوف  ولا  السهام
شرح الأبيات:
1)    إنها الحمّى الشديدة جاءت تزورني في الليل وكأنها فتاة خجولة لاتأتي إلا في الظلمة خوفاً من عيون الرقباء.
2)    لقد قدّمت لها كل شيء من ثياب فاخرة وفرش ناعمة، ولكنها رفضت كل شيء وسكنت داخل جسدي.
3)    ولايكاد جسدي يتسع لها ولكنها تصرّ على دخوله ونشر الأوجاع والآلام فيه.
4)    أيتها المصيبة التي رماني بها الزمان، كيف تمكّنت من الوصول إليّ من بين الكثير من المصائب والآلام التي أصابتني.
5)    لقد أصبت جسدي الذي أثقلته الجراح ولم تترك فيه مكاناً لضربة سيف أورمية سهم.
صفات الشعر القديم :
1.    وحدة الوزن والقافية الموحدة.
2.    وحدة البيت.
3.    استخدام الألفاظ الجزلة القوية.
4.    تناول الموضوع بأسلوب مباشر.
الإعراب:
حياء: اسم كأن منصوب بالفتحة الظاهرة.
تزور: فعل مضارع مرفوع بالضمة، الفاعل ضمير مستتر جوازًا تقدره هي.
المطارف: مفعول به منصوب بالفتحة.
الجلد : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
أبنت: الهمزة : أداة نداء
بنت: منادى مضاف منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
الدهر: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
كل: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة.
لم: حرف جازم
يبق: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره.
مكان: فاعل مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة.
ملاحظة: ليس: في البيت الأول لا تعرب فعلا ناقصاً لأنها دخلت على الفعل المضارع ولم تحمل الضمير فهي (حرف نفي لامحل له من الإعراب)
جملة ( لم يبق فيه) في البيت الخامس في محل نصب صفة ل (مجرحاً)
أذكر مفردات الجموع التالية:
المطارف: المطرف – الحشايا: الحشيّة – عظام: عظم – السيوف: السيف- السهام: السهم.
مشتقات:
زائرتي: اسم فاعل من الفعل الثلاثي: زار
مجرحاً: اسم مفعول فعله الماضي: جُرِّح
لِمَ كتبت التاء مبسوطة في الكلمات التالية:
بذلت: تاء الفاعل المتحركة
باتت: تاء التأنيث الساكنة
بنت: اسم ثلاثي ساكن الوسط.
سبب كتابة الهمزة في (زائرتي)
همزة متوسطة – مكسورة وما قبلها ساكن – لذا كتبت على نبرة.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق