عندما اتسعت الفتوح الإسلامية واختلط العرب
بالعجم (غير العرب)، أخذت اللغة العربية تفسد تدريجيًا. وظهرت الحاجة إلى
وضع قواعد تعصم اللسان من الخطأ.
بعث والي البصرة زياد ابن ابيه إلى أبي الأسود
قاضي البصرة وقال: "يا أبا الأسود، إن (الأتباع) قد كثرت وأفسدت ألسن
العرب، فلو وضعت لهم شيئًا يقوِّمون به كلامهم".



















