الاثنين، 28 أكتوبر، 2013

• دول عالم الجنوب: نمو متفاوت، الخصائص وعوائق التنمية


التسمية:
يقصد بعالم الجنوب البلدان المتميزة بتعدد مشاكلها الإقتصادية والإجتماعية، وقد شاعت هذه التسمية في السبعينات من القرن الماضي لتضاف إلى تسميات أخرى تطلق على هذه البلدان ومنها: الدول المتخلفة، أو الدول النامية، أو البلدان الهامشية، أو دول الأطراف، أو الدول الأقل تقدمًا.

دول عالم الجنوب:
1)      جميع دول قارة أفريقيا.
2)      جميع دول قارة آسيا باستثناء اليابان وكوريا الجنوبية وسنغافورة وتايوان.
3)      جميع دول أميركا اللاتينية (المكسيك ودول أميركا الوسطى وأميركا الجنوبية).
4)      جميع دول أوقيانيا ما عدا أستراليا ونيوزيلندا.
 تفاوت النمو بين دول الجنوب: الفوارق بين دول الجنوب:
إن سياسات التنمية التي اعتمدت على مدى الخمسين سنة الماضية جعلت من عالم الجنوب مجموعات متعددة ومتمايزة هي:
1)      الدول الحديثة التصنيع: مثل دول التنانين الأربعة الآسيوية (تايوان - كوريا الجنوبية - هونغ كونغ - سنغافورة) التي دخلت عالم الشمال فعليًا بالإضافة إلى البرازيل والمكسيك وتشيلي والأورغواي التي تستعد فعلاً لدخول عالم الشمال.
2)      الدول البارزة صناعيًا: مثل الصين والهند (عملاقا الجنوب)، والأرجنتين وتركيا التي قطعتا شوطًا في طريق النمو والتطور.
3)      الدول النفطية: مثل دول الخليج العربي وليبيا والجزائر وفنزويلا، وهي تتميز بغنى فاحش لكنها مستهلكة وليست منتجة، لذلك تعتبر نامية.
4)      الدول الراكدة اقتصاديًا أو النامية: مثل لبنان وسوريا ومصر والعراق.
5)      الدول الأقل نموًا: مثل أكثر دول أفريقيا السوداء حيث تعيش الشعوب في حالة من الفقر والبؤس والتخلف لا يمكن وصفها.
خصائص دول الجنوب
العالم الثالث - الدول النامية - الدول المتخلفة - دول الأطراف - دول الجنوب... كلها تسميات لحالة واحدة هي الدول ذات التنمية البشرية والإقتصادية المتدنية ذات الخصائص التالية:
1)      ارتفاع نسبة النمو السكاني سنويًا: هي بمعدل 2% وقد تصل إلى 3% في أفريقيا.
2)      تدني العمر المتوقع عند الولادة: 45 سنة في أفغانستان مثلاً.
3)      ارتفاع نسبة الأمية: تترواح بين 30% و 50% في الدول الأكثر فقراً.
4)      اتنشار ظاهرة الفقر والمجاعات: الملايين يموتون جوعًا في أفريقيا وآسيا سنويًا.
5)      انخفاض حصة الفرد من الناتج المحلي: هي بمعدل 1000 دولار سنويًا وتصل إلى اقل من 10 دولار في موازمبيق مثلاً.
6)      تدني المستوى الصحي والثقافي.
7)      ارتفاع معدل البطالة.
8)      التفاوت الطبقي الحاد.
9)      ضعف القطاعات الإنتاجية.
عوائق التصنيع في دول الجنوب:
1)      النقص في التكنولوجيا المتطورة (آلات، أجهزة، مختبرات...)
2)      النقص في اليد العاملة الفنية (تدني مستوى التعليم المهني، هجرة الكفاءات)
3)      النقص في الرساميل اللازمة (انتقال الرساميل إلى الدول الصناعية، توجيه الرساميل نحو قطاع الخدمات والتجارة،...).
4)      ضيق أسواق التصريف الداخلية بسبب ضعف القدرة الشرائية.
5)      صعوبة المنافسة في الأسواق الخارجية وفي الأسواق الداخلية (منافسة صناعات عالم الشمال من حيث السعر والنوعية).
6)      الإرث الاستعماري أوجد بنية اقتصادية ترتكز على التجارة والخدمات، ولا تحتل الصناعة فيها مكانة أساسية (تضخم قطاع التجارة والخدمات).
7)      التقسيم الدولي للعمل.
عوائق التنمية في دول الجنوب
العوائق الداخلية
1)      انخفاض الدخل الزراعي، وتراجع انتاجيته بسبب الوسائل التقليدية المستعملة ونقص الرساميل والتجهيزات.
2)      تفاوت المداخيل بين القطاعات الاقتصادية الذي دفع الناس إلى هجرة الزراعة والحرف نحو القطاع الثاني. فتضخمت المدن واكتظت بالسكان، وطوّقتها أحزمة البؤس والأحياء العشوائية.
3)      سرعة النمو السكاني الذي يتخطى في العديد من الدول سرعة النمو الاقتصادي، ممّا يفاقم أزمة البطالة وتدهور الخدمات على أنواعها.
4)      ارتفاع نسبة الأمية وسيطرة البنى الإقطاعية أوالقبلية، مع غياب عقلية المؤسسة، مما يدفع الرساميل نحو استهلاك تفاخري بدل الاستثمار الإنتاجي.
5)      نقص في الرساميل الصناعية وفي الكفاءات والكادرات العليا والوسطى، مما يدفع إلى الاستدانة والاستعانة بالخبراء، وذلك بكلفة عالية. علمًا أن هجرة الأدمغة مستمرة من الجنوب إلى الشمال.
6)      عوائق طبيعية تتمثل بالجفاف والتصحر والفيضانات وتدهور التربة.
العوائق الخارجية
1)       التقسيم الدولي للعمل، حيث تعمل الشركات المتعددة الجنسيات على تنمية فروع صناعية معينة وفق مصالحها الاقتصادية، مما يزيد التفاوت بين القطاعات ويخلق ثنائية الاقتصاد، أحدهما اكتفائي، والآخر مندمج بالسوق الدولية.
2)       خدمة الدين التي ترهق موازنة الحكومات، وتقلص تطلعاتها التنموية، وغالبًا ما تفرض المؤسسات الدائنة (البنك الدولي، صندوق النقد الدولي) شروطًا تلزم الحكومات لقاء الديون والأقساط.
3)       السيطرة التكنولوجية من قبل الدول الصناعية، مما يجعل التقنيات المتطورة مكلفة، تتجنب الدول تصديرها لحسابات استراتيجية. كاستيراد التكنولوجيا الذرّية والفضائية.
4)       سيطرة الدول على أسعار المواد الأولية التي تصدرها الدول النامية وتموّل بها برامج التنمية، فإذا انهارت الأسعار توقفت هذه البرامج.
أسباب الصعوبات الغذائية في عالم الجنوب:
1)      تراجع في كميات الإنتاج الغذائي الزراعي بسبب كوارث طبيعية (جفاف، فيضانات...)
2)      ضعف الإنتاج الزراعي بسبب استمرار الوسائل التقليدية يقابل تزايد عدد السكان الكبير.
3)      العقوبات الإقتصادية التي تتعرض لها دول في الجنوب من قبل دول عالم الشمال (أسباب سياسية).
4)      عدم الاستقرار الأمني وتأثيره على عملية الإنتاج (حروب داخلية).
5)      التحول في بعض الدول عن الإنتاج الزراعي الغذائي إلى الزراعات التجارية (التصدير).
أسباب تجعل عالم الجنوب مستوردًا للغذاء (القمح والحبوب):
         1)         ضخامة عدد السكان.
         2)         النمو السكاني المرتفع.
         3)         اعتماد معظم سكان الجنوب بشكل أساسي في غذائه على الحبوب.
         4)         اعتماد الوسائل التقليدية في الزراعة.
         5)         التوجّه نحو الزراعات التصديرية.
         6)         الجدوى الاقتصادية من الإستيراد مقارنة بكلفة الإنتاج محليًا.
ربيع علي رمضان

تابعونا على الفيس بوك
مواضيع تهم الطلاب والمعلمين والأهالي
حكايات معبرة وقصص للأطفال
إقرأ أيضًا
جغرافيا
تربية مدنية






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق