السبت، 2 نوفمبر، 2013

• المنظمات النقابية والمهنية


الحركة النقابية
أسباب نشوء الحركة النقابية:
         1)         تحول المجتمعات من إقطاعية إلى صناعية.
         2)         البؤس والبطالة وضآلة الأجور.
تيارا الحركة العمالية:
تجاذب الحركة العمالية تياران هما إصلاحي وثوري:

         1)         يهدف الإصلاحي إلى تحقيق الإصلاحات التي تضمن للعامل عمله وأجره الفعلي، والتعويض عن البطالة والمرض والشيخوخة من خلال النظام القائم.
         2)         يهدف الثوري إلى قلب أنظمة الحكم وتمكين النقابات من تسيير الحركة الاقتصادية.
ما الأسباب التي حالت دون نشوء الحركة النقابية في لبنان؟
         1)         مصالح الإقطاع المتعاون مع المستعمر التركي.
         2)         مصالح مالكي الشركات التي أقامها رعايا فرنسيون أيام السلطنة العثمانية، كالريجي، والكهرباء والمرفأ.
         3)         ازدياد نفوذ هؤلاء أيام الانتداب فمنعوا نشوء النقابات.
         4)         مؤازرة بعض أصحاب العمل والنافذين اللبنانيين لهذه المواقف.
بيّن من خلال ثلاثة أفكار نضالات اللبنانيين بين 1926  -  1946.
         1)         أدّت إضرابات عمال المعامل والشركات إلى تحسين شروط العمل.
         2)         لعبت الحركة النقابية دورًا بارزًا في معركة الاستقلال في حمل الحكومة على الترخيص لبعض النقابات والسكوت عن انتشارها في المدن الكبرى.
         3)         تأسيس "اتحاد نقابات المستخدمين في لبنان" الذي نظم سلسلة إضرابات أدت إلى صدور قانون العمل  في 23 أيلول 1946.
بيّن إنجازات الحركة النقابية في لبنان:
                     1)         صدور قانون الضمان الاجتماعي.
                     2)         صدور قانون عقود العمل الجماعية والوساطة والتحكيم.
                     3)         الحصول على ترخيص بإنشاء اتحادات نقابية.
                     4)         صدور قرار بتطبيق الضمان الصحي.
                     5)         تعديل المادة 50  من قانون العمل عام 1975 (المتعلقة بصرف العمال)
                     6)         صدور قوانين لزيادة الأجور ورفع حدّها الأدنى.
بين مطالب الحركة النقابية والتي لم يتم تحقيقها بعد:
            1)         إقرار السلّم المتحرك للأجور.
            2)         ضبط الأسعار.
            3)         عدم فرض ضرائب على السلع الشعبية.
            4)         إنشاء المجلس الاقتصادي الاجتماعي.
            5)         ضمان الشيخوخة.
            6)         زيادة التعويضات العائلية والتقديمات الاجتماعية.
بيّن دور الحركة النقابية.
         1)         الدفاع عن حقوق العمال وتحسين شروط عملهم.
         2)         إشراك العمال في تقرير سياسة البلاد الاقتصادية والاجتماعية.
         3)         مواجهة التحولات الداخلية والإقليمية والعالمية دفاعًا عن لقمة عيش العمال ومستقبل عائلاتهم وأطفالهم وحقهم في الحياة الكريمة.
اقتراحات تسهم في تعزيز الحركة النقابية في لبنان:
         1)         التوعية والتثقيف العمالي.
         2)         العمل على إبعاد التدخلات السياسية عن العمل النقابي.
         3)         تعزيز ثقافة المشاركة لدى المواطنين من خلال تدريب هادف ومستمر.
         4)         تفعيل الممارسة الديمقراطية في صفوف الحركة النقابية.
         5)         تنمية الوعي المدني والجماعي بعيدًا عن الانغلاق المناطقي والطائفي.
الأسباب التي تعيق فعالية الحركة النقابية:
         1)         الشرذمة النقابية.
         2)         التدخلات السياسية.
         3)         ضعف ثقافة المشاركة لدى المواطنين.
         4)         ضعف الممارسة الديمقراطية في صفوف النقابات.
         5)         غياب الوعي المدني وسيطرة روح الفردية.
النقابات
حدد ثلاثة من مبادئ التنظيم النقابي:
         1)          حرية التأسيس
         2)         حرية ممارسة النشاط وضرورة تأمين الضمانات الكافية للقيام به.
         3)         حق كل فرد في اختيار النقابة والانتساب أو عدم الانتساب إليها، أو تركها ساعة يشاء (عدا نقابات المهن الحرّة).
حدد مفهوم النقابة:
يعرف قانون العمل اللبناني النقابة على أنها مجموعة من الأجراء أو أرباب العمل أو الحرف، تضمهم جمعية يحدد شروطها قانون العمل، وغايتها الحفاظ والدفاع عن مصالح الحرفة أو المهنة التي ينتسب إليها أعضاؤها.
كم نوعًا النقابات في لبنان:
1)         نقابات مهنية.
2)         نقابات المهن الحرة، ولها صلاحيات تنظيمية وتأديبية تضفي عليها الطابع المؤسسي.
بيّن ثلاث صلاحيات تنظيمية وتأديبية لنقابات المهن الحرة:
تتمتع نقابات المهن الحرة بصلاحيات تنظيمية وتأديبية، تضفي عليها الطابع المؤسسي. وتبرز هذه الصلاحيات على مستوى:
         1)         مراقبة الانتساب إلى المهنة من خلال التدقيق في الشروط التي فرضها القانون.
         2)         تنظيم ممارسة المهنة وتطوير تلك الممارسة.
         3)         حق اتخاذ تدابير مسلكية وتأديبية بحق الأعضاء، في معرض مخالفة مرتبطة بممارسة المهنة.
ميّز من خلال 4 أفكار  بين نوعي النقابات (في جدول):
النقابات المهنية
نقابات المهن الحرة
الانتساب إليها ليس إلزاميًا، حيث لا تشكل العضوية شرطا لمزاولة المهنة
الانتساب إليها إلزاميًا لمن يرغب في ممارسة المهنة التي تنظمها
تخضع لنظام النقابات الذي نص عليه قانون العمل والذي يعطي وزارة العمل سلطة الإشراف عليها
لا تخضع لأي رقابة مباشرة من أي وزارة
تنشأ بقرار وزاري صادر عن وزير العمل
غالبًا ما تنشأ بموجب قانون يصدر عن مجلس النواب
ينتخب النقيب من بين أعضاء النقابة ومن قبلهم
ينتخب النقيب بالاقتراع المباشر

حدد مفهوم الإتحادات النقابية، وبيّن أشكالها:
هي إتحادات تنضوي في إطارها مجموعة من النقابات بهدف تنظيم العلاقات في ما بينها. وفي الغالب تتحد نقابات تجْمع بينها طبيعة المهنة. لكن الممارسة تُظهر قيام اتحادات تجمع نقابات متنوعة.
عدّد أشكال الاتحادات النقابية:
                     1)         الاتحادات الوطنية المحلية (كالإتحاد العمالي العام).
                     2)         الإتحادات الإقليمية (كاتحاد المعلمين أو المحامين العرب).
                     3)         الإتحادات الدولية (كالإتحاد الدولي للمحامين).
بين دور النقابات على المستوى الداخلي:
يسهر مجلس النقابة والنقيب على:
                     1)         إدارة شؤؤن النقابة الداخلية وسجلاتها وأموالها وموجوداتها.
                     2)         الفصل في النزاعات المهنية.
                     3)         إتخاذ التدابير التأديبية بحق الأعضاء الذين يخالفون الأنظمة، أو يقومون بأعمال منافية لأهداف النقابة (خاصة نقابات المهن الحرة)
بين دور النقابات في علاقتها مع السلطة على الصعيد: التشريعي، المطلبي، والقضائي:
1)         على صعيد التشريع: من خلال مواكبتها للقوانين التي تنظم المهنة أو تتعلق بها، وتواصلها مع مجلس النواب في هذا الإطار.
2)         على الصعيد المطلبي: من خلال سعيها إلى تحسين ظروف العمل وتقدّم المهنة، ورفع المستوى المعيشي لأعضائها.
3)         على الصعيد القضائي: حيث للنقابة الشخصية المعنوية التي تؤهلها لممارسة حق التقاضي أمام المحاكم للدفاع عن مصالحها.
أسباب تجعل نقابات المهن الحرة فاعلة ومؤثرة:
         1)         الانتساب إليها إلزامي لممارسة المهنة مما يعزز ثقافة المشاركة وينظم ممارسة المهنة.
         2)         تنشأ بموجب قانون  وليس بموجب قرار، مما يبعدها عن الاستنسابية والذاتية ويحررها من التدخلات السياسية.
         3)         انتخاب الرئيس يكون من القاعدة مما ينعكس على صحة التمثيل.
         4)         تتمتع بصلاحيات تنظيمية وتأديبية تضفي عليها الطابع المؤسسي.
         5)         تتمتع بالاستقلال ولا تخضع لأية رقابة مباشرة.
قدّم اقتراحات تسهم في تطوير الشروط التنظيمية للنقابات المهنية وعلل هذه المقترحات:
         1)         أن يصبح الانتساب إلزاميًا. (لتوسع قاعدة المشاركة).
         2)         أن تنشأ بموجب قانون بدلا من القرار. (مما يحررها من التدخلات السياسية ومن الاستنسابية).
         3)         أن يكون انتخاب النقيب مباشرة من القاعدة. (بحيث يصبح أكثر تمثيلا).
         4)         أن لا تتعدد النقابات ضمن المهنة الواحدة. (لحمايتها من الشرذمة النقابية).
ربيع علي رمضان
تابعونا على الفيس بوك
مواضيع تهم الطلاب والمعلمين والأهالي
حكايات معبرة وقصص للأطفال
إقرأ أيضًا
جغرافيا
تربية مدنية




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق