الجمعة، 1 نوفمبر، 2013

• الإعلام (السلطة الرابعة) والرأي العام


ما المقصود بوسائل الإعلام؟
هي الوسائل الجماهيرية التي تتوجه إلى كل فئات الجماهير الواسعة دون استثناء بدءًا بالكتب والصحف إلى الراديو والتلفزيون.
ما المقصود بـ "الرأي العام"؟
الرأي العام ليس جمهور بلد بكامله، إنما الفئات التي تعنى بالشأن العام وتلتزم قضايا المجتمع وتدلي برأيها صراحة في كل ما يجري من أحداث هامة فيه.

هل بالإمكان إعطاء صفة "السلطة الرابعة" للإعلام منفردًا بمعزل عن الرأي العام؟ ولماذا؟
لا يمكن الفصل بين وسائل الإعلام والرأي العام، فإما أن يكونا معًا فيضطلعان بدور السلطة الرابعة، وإما يغيب أحدهما فتتعطل هذه السلطة. فكيف يكون الإعلام قوة تغيير من دون وجود قوى فاعلة وقادة فكر ورأي تتابع الأحداث وتتخذ المواقف كرأي عام؟ وبالمقابل ماذا يكون وضع هذه القوى إن لم تتلق عبر وسائل الإعلام المعلومات والتعليقات والتحليلات المرتبطة بالأحداث والقضايا المطروحة؟
ما المقصود بـ " السلطة الرابعة"؟
السلطة الرابعة هي السلطة التي منحها الرأي العام للإعلام والتي يستحقها الإعلام إذا ظل عين الرأي العام الساهرة على مصالح الناس.
هل بات من الممكن اليوم الكلام عن رأي عام عالمي؟
إن الكلام عن رأي عام عالمي بات ممكنًا اليوم، لما نراه من انسجام عفوي بين جيل شباب عالمي تخطى الحدود التي كانت تحول دون لقاء الإنسان بالإنسان، وتؤدي إلى العصبية والعنصرية.
ما هي إيجابيات (الآثار الإيجابية) وجود رأي عام عالمي؟
لا شك أن وجود رأي عام عالمي من شأنه أن يقلص الهوة التي تفصل الغرب عن الشرق، والشمال عن الجنوب، والبيض عن الملونين، وتحد من المجازر الجماعية والأوبئة والجوع والفقر والتلوث والنعرات الطائفية.
ما هو الدور الرئيس الذي تضطلع به وسائل الإعلام؟
تقوم وسائل الإعلام بالمهام التالية:
1)      نقل الوقائع والأحداث والأفكار
2)      كشف الحقائق ومراقبة أعمال المسؤولين.
3)      تأمين التواصل بين الشعوب.
4)      توعية الرأي العام وتوجيهه.
ما هي العقبات التي تعيق ديمقراطية الإعلام؟
عقبة السلطة السياسية المستبدة:
1)      ممارسة التعتيم الإعلامي لمنع الناس من الاطلاع على حقيقة الخبر.
2)      حصر النشاط الإعلامي بالأجهزة الرسمية التي لا تكشف إلا ما يصبّ في مصلحة الحاكم.
3)      إعتماد القمع السياسي بحجة دواعي الأمن القومي ومصلحة البلاد العليا.
عقبة سلطة رجال المال والأعمال:
1)      يمسكون بالوسائل الإعلامية من خلال امتلاكهم لها.
2)      ينتزعون مواقف تمتدحهم او تساندهم، أويحسنّون صورة متمول لغايات سياسية، وذلك من خلال السيطرة المادية (التسويق السياسي).
3)      يستغلون ارتفاع كلفة الإنتاج الإعلامي، مما يجعل الإعلام تحت رحمتهم.
4)      تمرير صفقات تجارية وإخفاؤها عن الرأي العام.
ما الذي يمكّن الغرب من السيطرة على مصادر المعلومات؟ وما هي السلبيبات الناتجة عن هذه السيطرة؟
إن امتلاك الغرب للتقنيات الحديثة وللسلطة الرابعة القوية القادرة، وتناسيه في كثير من الأحيان ما نصت عليه القوانين الدولية... هذه الأمور مجتمعة خوّلت الغرب السيطرة على مصادر المعلومات واحتكارها وتسييرها وفقا لمصالحه، وهذا يؤثر سلبًا على الحرية الإعلامية كذلك يؤدي إلى تشويه الحقائق أو إخفائها في كثير من المواقف.
كيف ناضلت الصحافة اللبنانية للحفاظ على حريتها؟
واجهت حرية الصحافة اللبنانية صعوبات عدة: فبعض الصحافيين لم يلتزم حدود القانون، وبعض المسؤولين غيّر القوانين حسبما تقتضيه مصالحهم خوفًا من الأقلام الحرة، فتعرضت الصحف للتوقيف، والصحافيون للإعتقال. وهكذا تحولت الحرية إلى هدف ينشده الأحرار ويستحق النضال.
عدّد أهم مقومات الإعلام الديمقراطي الحر؟
1)      الاتصال بالجماهير وتفعيل مشاركتهم في الحياة السياسية والاجتماعية .
2)      مدّهم بجميع المعلومات الضرورية لمعرفة المشكلات.
3)      تزويدهم بالثقافة السياسية التي تمكنهم من الحكم على المشكلات واتخاذ المواقف.
4)      إبراز الحجج المختلفة لشتّى الحلول بصورة موضوعية لا تشوبها شائبة من انحياز أو تبعية.
5)      إدراك المشكلة في العمق وإبرازها إلى المواطنين.
6)      تشجيع أنماط جديدة من السلوك الفردي والجماعي.
7)      دور الإعلام المراقب والموجه الذي يكون صلة الوصل بين المواطن والدولة.
حدّد شرطين يمكنان وسائل الإعلام من تأمين حق المواطن بالمعرفة:
1)      ضمان التدفق الحر للمعلومات، أو تمكين الصحافيين من الحصول عليها من مصادرها.
2)      إسقاط أي نوع من القيود التي تحول دون نشرها أو التعليق عليها.
معنى أو مفهوم المسؤولية في حرية الإعلام:
1)      الالتزام بمصلحة الفرد والمجتمع والدفاع عن وجوده وقضيته، والالتزام بالمصلحة العامة بعيدًا عن الحسابات الضيقة.
2)      الارتقاء إلى مستوى الإعلام الوطني الذي يوازن بين الدولة والمواطن.
3)      خلق رأي عام حر يعي حقوقه وواجباته.
4)      الالتزام بحدود القوانين الراعية لحرية الإعلام.
5)      الالتزام بالبحث عن الحقيقة والمعرفة وتعميمها.
حدّد التدابير القانونية التي ترمي إلى حماية الحرية الإعلامية وبيّن اهميتها:
1)      التدبير القانوني: الشفافية المالية.
أهدافه: مراقبة الدولة لإيرادات وسائل الإعلام، للتأكد من أنها ناتجة من مصادر مشروعة كبيع الإنتاج الفني، والإعلانات، وذلك بهدف حمايتها من سلطة المال.
أهميته: حماية الإعلام من سلطة رجال المال والأعمال.
2)      التدبير القانوني: تعددية الآراء وتوسيع قاعدة المشاركة.
أهدافه: منح شرائح المجتمع فرصًا متساوية تعبر عن رأيها بحرية.
أهميته: حماية حق كل شرائح المجتمع في التعبير عن آرائها بحرية من خلال منحها فرصًا متساوية عبر وسائل الإعلام.
3)      التدبير القانوني: تعزيز التواصل بين المواطن والمسؤول.
أهدافه: إيصال أصوات المواطنين إلى المسؤولين لمعرفة حقيقة مواقفهم وهمومهم والسعي إلى إيجاد حلول لها.
أهميته: تقريب المواطن من المسؤول وإسماع صوته لتعريف المسؤول عن حقيقة آراء الناس ومواقفهم والسعي لإيجاد حلول لكل القضايا التي تمس مصالح المجتمع.
دور الإعلام في مراقبة أداء السلطات:
1)         مراقبة كل ما يتهدد المصلحة العامة، سواء في تصرف حكومي خاطىء أو تقصير نيابي في مراقبة أعمال الحكومة، أو تقصير من الموظفين في القطاعين العام والخاص.
2)         يقوم الإعلاميون باطلاع الرأي العام على ما يحصل في الحياة السياسية عن طريق الوقائع وتحليلها، وإبداء الرأي فيها، وبالتالي التأثير في سلوك الرأي العام تجاه السلطات.
دور الإعلام في تعزيز الحوار:
1)         إطلاع المواطنين على مواقف المسؤولين وآرائهم بأمانة وموضوعية.
2)         توسيع قاعدة المشاركة ومنح المواطنين فرصًا متساوية للتعبير عن آرائهم وإيصالها إلى المسؤولين.
ربيع علي رمضان

تابعونا على الفيس بوك
مواضيع تهم الطلاب والمعلمين والأهالي
حكايات معبرة وقصص للأطفال
إقرأ أيضًا
جغرافيا
تربية مدنية





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق