الجمعة، 1 نوفمبر، 2013

• الهجرة والانتشار اللبناني في العالم



جدول يبين مراحل هجرة اللبنانيين، مع توضيح الأسباب التي أدت إلى الهجرة.

المرحلة
خصائصها
أسبابها
الأولى
من منتصف القرن 19 حتى 1914 وقد تركزت الهجرة خلالها إلى وادي النيل وأميركا والبرازيل والأرجنتين
     1)     الهرب من ضيق العيش
     2)     الضغط العثماني
     3)     كبت الحريات
الثانية
من سنة 1914 لغاية 1945 توقفت في الحرب العالمية الأولى بسبب الحصار البحري الذي تعرض له الشاطىء اللبناني ثم استؤنفت بعد الحرب.
السعي للغنى السريع والعيش الرغيد في بلاد الاغتراب
الثالثة
من سنة 1945 لغاية 1975 إلى دول الخليج العربي، وإلى أستراليا والولايات المتحدة.
السعي إلى الربح السريع على مقربة من الوطن (الثورة النفطية والعمرانية)
الرابعة
من سنة 1975 لغاية 1990 (فترة الحرب الأهلية) هجرة حوالي 700 ألف لبناني إلى الدول العربية ودول أفريقيا وأوروبا وأميركا وأسترالية.
   1)  اضطراب الأمن في الداخل
   2)  انتشارالبطالة
   3)  تدهور قيمة العملة
الخامسة
من سنة 1990 لغاية 2004. رغم عودة الأمن واستقرار الوضع الاقتصادي والنقدي، ظلت الهجرة مستمرة إلى بعض الدول.
1)  البحث عن عمل
2)  طلبًا للعلم (لا سيما أصحاب الكفاءات)

أسباب اجتماعية أدت إلى تسارع وتيرة الهجرة حاليًا:

         1)         إنعدام العدالة الاجتماعية.
         2)         عدم تكافؤ الفرص.
         3)         الانغلاق الطائفي والمناطقي.
         4)         تدني مستوى الخدمات.
         5)         انعدام الضمانات الاجتماعية.
أسباب اقتصادية أدت إلى تسارع وتيرة الهجرة حاليًا:
         1)         المستوى المعيشي المتدني.
         2)         إنعدام فرص العمل.
         3)         البطالة
بيّن من خلال أربعة أفكار خصائص مجتمعات الانتشار وفقًا لمناطق توزع المنتشرين.
         1)         الاغتراب إلى أميركا وأستراليا يكاد يكون نهائيًا ودائمًا لأكثر المغتربين.
         2)         الاغتراب إلى افريقيا يعتبر مؤقتًا، وتتحكم بمدته أحيانًا الظروف السياسية لدول القارة.
         3)         عودة معظم اللبنانيين من مصر بعد التأميم.
         4)         الاغتراب إلى الدول العربية يعتبر وجيزًا ومؤقتًا.
يتخذ الانتشار اللبناني صفة العالمية. بين ذلك من خلال فكرتين.
         1)         عدد المنتشرين اللبنانيين في العالم يفوق العشرة ملايين.
         2)         يتوزع المنتشرون اللبنانيون على قارات العالم الخمس.
تحدث عن أهمية الحفاظ على اللغة العربية في بلدان الاغتراب ، وسمّ ثلاث وسائل يمكن أن تسهم في الحفاظ على اللغة العربية.
1)         أهمية الحفاظ على اللغة العربية في دول الانتشار: تشكل اللغة العربية أداة التواصل وتوثيق العلاقة بين المغتربين ووطنهم. وهذا يعني أن التخلي عنها يعتبر انسلاخاً عن الوطن. وهي بالتالي تعتبر رابطًا مهمًا بين المغتربين العرب في عالم الانتشار.
2)         من الوسائل التي تسهم في الحفاظ على اللغة العربية:
‌أ.        وسائل الإعلام الإغترابية الناطقة باللغة العربية.
‌ب.     المدارس التي تعلم اللغة العربية .
‌ج.     الأدباء والشعراء الذين نشروا التراث اللبناني والعربي في أوساط المغتربين، ونقلوا بعض الأعمال الأدبية واللغوية العربية إلى مختلف البلدان.
ما هي النتائج السلبية للهجرة؟
         1)         فقدان لبنان للأيدي العاملة والأدمغة وأصحاب الكفاءات على كافة الصعد.
         2)         حدوث خلل في الهرم السكاني.
         3)         فقدان لبنان الأيدي المتخصصة والشابة، لتحل محلها اليد الأجنبية.
         4)         نقل العملات الصعبة إلى خارج البلاد مما يشكل خطرًا.
بيّن الأدوار التي قام بها المغتربون في دول الانتشار على كل من المستويات التالية:
اقتصاديًا:
         1)         أسسوا منشآت تجارية وصناعية كبرى.
         2)         تملكوا الأراضي الشاسعة.
         3)         جمعوا ثروات طائلة.
         4)         أسهموا في نهضة تلك البلدان.
سياسيًا:
         1)         تبوأوا مناصب عالية (رؤساء جمهوريات، نواب رؤساء، رؤساء مجالس نيابية، حكام مصارف مركزية، حكام ولايات، نواب وشيوخ ووزراء وقادة عسكريون وإداريون).
         2)         شكل نفوذهم وطاقاتهم رصيدًا سياسيًا مهمًا للدول المضيفة.
فكريًا:
         1)         حملوا التراث اللبناني معهم أينما حلوا (تأليفًا وترجمة).
         2)         أتقنوا لغات البلدان المضيفة وترجموا إليها روائع التراث وكتبوا بها أجمل الكتب والمؤلفات.
         3)         اشتهر الكثير منهم كعلماء وأطباء ومحامون وأساتذة وفنانون ومهندسون، أفادوا الدول التي حلوا فيها.
إعلاميًا:
        1)         أسسوا المحطات الإذاعية والتلفزيونية والصحف والمجلات ودور النشر في بلاد الاغتراب.
كيف يساهم المنتشرون في تطوير وطنهم ودعمه على كل من المستويات التالية:
سياسيًا
         1)         تشكيل قوى ضاغطة لدعم القضايا الوطنية.
         2)         المشاركة في الحياة السياسية للبلدان التي حلوا فيها وبروز شخصيات لبنانية عالميًا.
         3)         توجيه سياسات تلك الدول لدعم القضايا اللبنانية.
         4)         إقامة التظاهرات والإعتصامات في المغترب للتنديد بالإعتداءات الإسرائيلية، لتحريك الرأي في بلدان الإنتشار ضدها.
إقتصاديًا:
         1)         الإسهام برؤوس الأموال في المشاريع الإنمائية والخيرية في بلدهم.
         2)         تحويل الأموال لسد العجز في الميزان التجاري اللبناني.
         3)         المساهمة في رفع احتياط لبنان من العملة الصعبة.
         4)         الاغتراب وسيلة دعائية للسياحة في لبنان.
إعلاميًا:
         1)         إصدار الصحف والمجلات.
         2)         انتشار الإذاعات ومحطات التلفزة وتخصيص قسم من برامجها لنقل أخبار الوطن في بلاد الإغتراب.
ثقافيًا:
         1)         تعزيز اللغة العربية في بلاد الإغتراب.
         2)         إسهام بعض المغتربين اللبنانيين من شعراء وأدباء في نشر التراث اللبناني في بلاد الإغتراب.
         3)         دور وسائل الإعلام الإغترابية في ربط المغتربين وتواصلهم مع الوطن الأم.
         4)         دعم المدارس التي تدرس العربية لأبناء الجالية اللبنانية.
بين من خلال ثلاث أفكار دور المغتربين اللبنانيين في دعم القضايا العربية.
1)         أفادت القضية الفلسطينية من جهود ومواقف بعض المغتربين الفاعلين في المحافل الدولية، لا سيما لجهة شرح القضية للرأي العام الأميركي وجمع التبرعات والمساعدات.
2)         شارك اللبنانيون المغتربون في فرنسا في تنظيم المؤتمرات السياسية لنصرة لبنان والقضايا العربية. وقام بعض المفكرين منهم بوضع مؤلفات عن القضايا العربية وبيان الخطر الصهيوني.
3)         إشترك بعض المغتربين اللبنانيين في مصر في النشاطات الوطنية والإجتماعية والثقافية، وأسهموا في العمل لتحرر العرب من خلال الكتب وتأسيس الصحف والجمعيات.
ما هي الأسباب التي تستدعي التواصل بين المغتربين والوطن الأم؟
1)         حاجة لبنان إلى تمتين علاقته بمغتربيه وببلاد الانتشار.
2)         حاجة لبنان إلى دعم أبنائه المنتشرين في أنحاء العالم في مواجهة المطامع الإسرائيلية.
3)         حاجة لبنان إلى دعم مغتربيه في معركة الاعمار الداخلي (دعم المستوى الاقتصادي).
4)         حاجة المنتشرين إلى الوجود الدبلوماسي اللبناني لحمايتهم في بلاد الانتشار.
حدد أشكال التواصل المعتمدة بين لبنان وعالم الانتشار:
أشكال التواصل الرسمية :
         1)         إنشاء وزارة للمغتربين.
         2)         تعدد السفارات والقنصليات.
         3)         اهتمام الحكومة بالمؤتمرات الاغترابية.
         4)         زيارة المسؤولين إلى بلاد الاغتراب.
أشكال التواصل غير الرسمية:
         1)         الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم وهي مؤسسة غير سياسية تعمل بدافع وطني.
         2)         تنظيم المؤتمرات والنشاطات التي تجمع شمل المغتربين وتقربهم من الوطن.
ما هي أبرز الوسائل العلمية للتواصل بين المغترب والوطن؟
على الصعيد السياسي:
         1)         منح المغتربين حقوقهم كحق استرداد الجنسية وحق المشاركة في الحياة العامة.
         2)         تعليم المغتربين اللغة العربية التي تحفظ هويتهم وتقوي علاقتهم بالوطن.
         3)         تنظيم جولات وزيارات للمسؤولين إلى دول الانتشار.
         4)         تشجيع إقامة المؤتمرات والمخيمات على أرض لبنان.
         5)         تمثيل المغتربين في المجالس النيابية.
على الصعيد الاقتصادي:
         1)         إيجاد الشروط القانونية المشجعة للمغتربين على المشاركة بالمشاريع الاقتصادية في لبنان.
         2)         إقامة المؤتمرات التي تشجع المنتشرين اللبنانيين من رجال الأعمال والمال والخبرة للاستفادة من تجاربهم الاقتصادية.
         3)         تنسيق السلطات الرسمية مع الجاليات الاغترابية لتسويق المنتجات اللبنانية في الخارج وتشجيع الأجانب على الاستثمار في لبنان.
على الصعيد الثقافي:
         1)         التنسيق بين وزارة التربية والمؤسسات الإغترابية لإحياء مدارس لتعليم العربية وتأسيس مدارس جديدة.
         2)         نقل التراث اللبناني والعربي ونشره في أواسط المغتربين عن طريق المبدعين اللبنانيين الموجودين في الخارج.
         3)         إصدار المجلات والصحف وإنشاء إذاعات ومحطات التلفزيون وفضائيات تبث باللغة العربية، لإطلاع أبناء الجالية اللبنانية على كل ما يدور في الوطن.
         4)         دعم وسائل الإعلام الاغترابية الناطقة بالعربية.
         5)         تفعيل المؤسسات الاغترابية ومنها الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم.
         6)         تكريم المبدعين من أبناء لبنان.
كيف تتم مواجهة نزف الموارد البشرية اللبنانية؟
إن مواجهة نزف الموارد البشرية اللبنانية يكون بإيجاد الظروف الملائمة للحد من الهجرة وإنشاء مراكز الأبحاث العلمية وتشجيع إقامة المشاريع الإقتصادية للتخفيف من البطالة واستيعاب العائدين من الخارج.
قدّم اقتراحات للاستفادة من طاقات المبدعين اللبنانيين في الخارج:
1)         إقامة مراكز أبحاث في لبنان لاستثمار طاقات المبدعين.
2)         تنظيم مؤتمرات وندوات متخصصة بمشاركة المغتربين.
3)         إعداد برامج لتبادل الخبرات بهدف الاستفادة منها.
ما هي الفوارق بين الجيل الأول من المغتربين والأجيال اللاحقة لجهة العلاقة بالوطن الأم؟
تظهر الفوارق بين الجيل الأول من المغتربين والأجيال اللاحقة في النظرة إلى العلاقة مع لبنان، إذ إن الجيل الأول يُغلّب العاطفة ويصغي دائمًا لصوت الشوق والحنين إلى وطن الآباء والأجداد. أما الأجيال اللاحقة فإنها تبحث عن الوضوح والموضوعية والاقتناع وتنظر إلى المستقبل بمنظار واقعي بعيداً عن الخطاب الرومانسي العاطفي.
دور الإعلام في استثمار طاقات المنتشرين اللبنانيين وتوظيفها في خدمة لبنان:
1)         إطلاع المنتشرين على حاجات لبنان وحثّهم على توظيف طاقاتهم بما يخدم هذه الحاجات.
2)         تغطية الإنجازات التي يحققها المنتشرون في بلدان الاغتراب، وإبراز أهميتها ودورها في خدمة لبنان
3)         تكريم المبدعين من أبناء لبنان.
دور الإعلام في تعمق المغتربين في فهم أوضاع بلادهم للمساهمة في إنمائها:
1)         نقل الوقائع
2)         تحليل الوقائع
3)         إبداء الرأي المسؤول فيها.
ربيع علي رمضان

تابعونا على الفيس بوك
مواضيع تهم الطلاب والمعلمين والأهالي
حكايات معبرة وقصص للأطفال
إقرأ أيضًا
جغرافيا
تربية مدنية







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق