الأحد، 2 سبتمبر، 2012

• كيف يتعلم ابنك النظام؟

خطوات بسيطة لتعلمي طفلك النظام
بالدعم والحب والإيجابية
     عزيزتي الأم .. هل تعانين من فوضى طفلك الزائدة وعدم التزامه بالنظام في البيت أو في المدرسة؟ وهل تودين إنهاء هذه العادة السيئة بشكل سريع؟ إذا كانت إجابتك بـ "نعم" فلا داعي للقلق والحيرة، إليكِ في السطور التالية بعض النصائح والإرشادات التي تساعدك على حل هذه المشكلة والقضاء عليها.
 أكد الخبراء أن الفوضى التى يعيشها الطفل  تؤثر على تحصيله الدراسي، فالنجاح الدراسي يتطلب أن يعتمد الطفل على نفسه وأن يتعلم كيف يتحمل المسؤولية، وكذلك أن يكون واعياً لجميع تصرفاته بداية من التعلم.
     لذا ينصح خبراء التربية بضرورة وضع جدول ينظم مسؤوليات طفلك في المدرسة والمنزل مع التشديد على ضرورة إنجاز كافة المسئوليات كما ينبغي وبشكل تدريجي، وانسحبي لتتركيه يفعل هذا الشيء بنفسه وعندما يفعل شجعيه من خلال المدح والثناء ولا بأس من المكافأة العينية، كأن تقدمي له لعبة كان يريد أن تحضريها له، أو أن تقدمي له الوجبة المفضلة لديه أو تكافئيه برحلة إلى المكان المحبب إليه.
     ويجب أن تكوني أنتِ نفسك قدوة له في النظام والترتيب في حضوره، وقومي بترتيب خزائن الملابس أو خزائن المطبخ أو أرفف الأحذية من خلال ذلك سيتعلم أن كل شيء له مكان خاص.
     كما نلاحظ أن الآباء يهتمون برعاية أبنائهم وتلبية كل طلباتهم اليومية، وقد يصل الأمر إلى أن يصبح الأبناء معتمدين كلية على أسرهم فاقدين القدرة على تحمل المسؤولية والاعتماد على أنفسهم في المستقبل، لذا ينصح الخبراء الآباء بأن يساعدوا الأمهات في تعليم الأطفال أسس مدروسة للاعتماد على النفس وتحمل المسئولية.
بالنظام .. طفلك أكثر طمأنينة
     وتأكدي عزيزتي أن النظام عندما يدخل حياة طفلك سوف تتوقف دموعكما معاً، وسوف تحل الطمأنينة على الطفل وتهدأ أعصابك، و حتى تلزمي طفلك بعمل ما تريدين لابد أن تكوني حاسمة ومسيطرة ولا تكوني  قاسية أو منزعجة، فالقسوة والانزعاج والتذبذب في إصدار القرارات يحدث نوبات الغضب لطفلك والتوتر لك.
     ويوصيك الخبراء بأن تبعدي العقاب الجسدي من طرق تعليم النظام، ومن حياة الطفل بصفة عامة فهو قد يجعله يتوقف عن المشاكل ولكن التهذيب لن يحدث على المدى الطويل، فالعقاب الجسدي لا يؤلم فقط بل يؤذي نفسياً ويجعل طفلك مستاءً ومتوتراً لأنه لا يعرف لماذا أفرغت غضبك فيه.
     وإذا قام طفلك بإلقاء الأكل على الأرض ونثره فوق السجاد أو عضّ الطفل الذي جاء لزيارته، خذي نفساً عميقاً ونفذي النصائح التالية لتشجعي طفلك على النظام بإيجابية:
·       تذكري أن طفلك الذي لم يبلغ العامين لا يفهم دائماً الخطأ الذي صنعه، فإذا صرخت في وجهه سوف يبكي ولن يفهم، من الأفضل أن تقولي "لا" لا تفعل هذا وتبعديه عما يفعل، فهو قادر على تعلم معنى "لا" قبل أن يتعلم معنى "لماذا"؟
·       أنظري إلى الأحداث من مستوى تفكير الطفل، فإذا أخرج الطعام من طبقه فجأة ثم ألقى به على الأرض، توقفي وفكري لماذا فعل ذلك؟ فقد تكونين قد شرحت له منذ أيام كيف يخرج المكعبات من غلافها، وقد يكون يتدرب على إخراج الأشياء من أماكنها.
·      تفهمي أن صغيرك يفعل فقط الأشياء التي يريدها وإذا دخلت معه في معركة في الغالب ستخسرينها لأنه لا يستمع إلا لما يريد، وبدلاً من الدخول في مشادة لتنظيم اللعب، فكري في طريقة تجعله يحب هذا التنظيم وجربي أن تكون الأوامر في شكل لعب، كأن تقولي  مثلاً  "هل يمكنك جمع كل هذه اللعب قبل أن أصل إلى العدد 10" هذا أفضل من إعطاء الأمر وانتظار التنفيذ.
·       جربي أسلوب التدعيم بدلاً من العقاب، فعندما تنتاب طفلك نوبة غضب تكون النصيحة أن تضعيه في غرفته حتى ينتهي من الغضب، ولكنه يحتاج أحياناً أثناء الغضب لتدعيمك وتأثيرك وسيطرتك، فهذه التصرفات تمده بالعون وتعينه على الخروج من نوبة الغضب، إذا شعرت أنه يريد أن يبكي وهو في حضنك احتضنيه واجلسي معه حتى ينتهي من نوبة الغضب بدلاً من أن تطلبي منه أن يذهب لغرفته.
·       علمي طفلك المهارات الاجتماعية، ويمكنك البدء في هذا عندما يكون متعاوناً وإيجابياً، والمكافأة لا تعني دائماً تقديم شيء مادي، فالصغير يسعد بابتسامة رضىً منك وكلمة مدح جميلة وحضن مشمول بالحنان.
·       قدمي له المثل الصحيح: طفلك يتعلم منك التصرفات السليمة التي تسلكينها تجاهه وتجاه الآخرين، فإذا أردت منه أن يساعدك في ترتيب الغرفة قدمي له المثل بمساعدتك له، وإذا أخطأت في حقه اعترفي بالخطأ ليتعلم أن الاعتراف بالخطأ أفضل من إخفائه بسبب الخوف.
·       استخدمي الشرح الإيجابي، فإذا أردت منه أن يرتدي جواربه مثلاً  إشرحي له كيف يفعل ذلك وقولي "يجب أن يكون هكذا" بدلاً من الانتظار إلى أن ينتهي من ارتدائه بطريقة خاطئة ثم تقولين "لا ليس هكذا" واستخدمي دائماً كلمات مثل "نعم هكذا حسن، هيا أكمل ما تفعله" بدلاً من كلمات مثل "لا، توقف عن ذلك".
·       إذا وضعت حدوداً وقواعد ثابتة للسلوك اليومي تمسكي بها ولا تتراجعي عنها، وتأكدي أن زوجك يعرف هذه الحدود ويتمسك بها لأنه إذا سمح للطفل بما تمنعينه أنت عنه فسوف يتشتت ذهن الطفل ولا يعرف من الذي يجب أن يثق برأيه.
·       العالم كبير ومحير والطفل يحتاج إلى وقت طويل ليفهم معنى التهذيب والسلوك الإيجابي الذي تريدينه، فإذا لم يستجب لك حاولي أن تدخلي معه في مساومة بسيطة، وعلى سبيل المثال:
إذا قلت ( هذا وقت النوم ) وهو مشغول في لعبته ويريد أن ينتهي منها، اتركي له بعض الوقت وقولي له "أمامك خمس دقائق لتنتهي منها".
تعاملي مع طفلك برفق ولين وتأكدي من أنه ليس ماكينة تسير كما ترغبين دون أي خطأ، فهو يكبر ويتعلم ويخطئ ويصحح خطأه، فشجعيه دائماً على السلوك الإيجابي الذي يجعله محبوباً من الناس وامنحيه دعمك، واشرحي له كل شيء بالتفصيل ليتفهم الأمور ويتحمل المسؤولية. 
علميه تنظيم غرفته:
    وفي النهاية، لأن النظام سلوك إيجابي ومؤثر في شخصية طفلك من الصغر إلى الكبر، يقدم لكِ الخبراء خطة بسيطة تستطيعين من خلالها تعليم طفلك كيفية تنظيم غرفته، وإليكِ الخطوات:
في عمر الأربع سنوات:
لا جدوى أبداً من إجبار ابن الأربع سنوات على ترتيب أغراضه، فهذا لا يعني أي شيء بالنسبة إليه حسب رأي علماء النفس، بالفعل يحتاج الولد إلى إبقاء ألعابه في متناول يديه وأمام عينيه، وإذا اختفى أحد أغراضه في صندوق مقفل يظن حينها أنه لن يراه مجدداً.
بالإضافة إلى ذلك يحب الطفل الصغير نقل أغراضه ونثرها في كل أرجاء المنزل لذا ما عليك في هذه الحالة سوى إبقاء ألعاب الصغير في غرفته وإذا حاولت ترتيبها في الرفوف أو الصناديق سوف يعيدها الولد سريعاً إلى الأرض لكن إذا أصر ولدك على بعثرة أغراضه في كل أرجاء المنزل قولي له عند الخلود إلى النوم يجدر به أيضاً اصطحاب ألعابه معه إلى غرفة النوم.
بين الأربع والست سنوات:
     يمكن أن يفهم الطفل في هذه المرحلة أهمية الترتيب شرط أن تكون حججك مقنعة تماماً: يمكنه العثور بسرعة أكبر على أغراضه، يمكنه الاستمتاع بمساحة أكبر للعب، لكن الطفل لا يدرك أبداً مفهوم التنظيم في هذا العمر لذا عليك شرح "نمط التصرف" له حتى يتمكن من اتباعه. وهذا أمر مفيد جداً في التعليم المدرسي يمكنك شراء بعض الصناديق أو الرفوف لترتيب أغراض الصغير فيها، ضعي أيضاً القصص والدمى الكبيرة في هذه الصناديق أو الرفوف وتحلّي ببعض الصبر عند تعليم ولدك كيفية ترتيب أغراضه.
من عمر الست سنوات:      يصبح الطفل في هذا العمر قادراً تماماً على ترتيب أغراضه لوحده حسب منطقه الخاص، لا بل إنه سيرفض مساعدتك في هذا الشأن فإذا لاحظت أن ترتيبه للأغراض لا يتوافق مع أفكارك أو المبدأ العقلاني للتنظيم لا تتدخلي أبداً وإنما ساعديه على إعادة بعض النظام إلى الغرفة واعلمي أن صراخك لن يجدي نفعاً على الإطلاق. في هذه الحالة يمكنك عقد صفقة مع صغيرك: يستطيع مشاهدة التلفاز أو اللعب خارجاً مع أصدقائه إذا رتب غرفته ووضع كل شئ في مكانه، كوني صارمة قدر الإمكان في هذا الصدد وإلا لن يجدي النظام نفعاً.في المراهقة:
     يجد المراهق صعوبة في تحديد مكانته ولذلك يعكس تنظيم غرفته ما يجول في رأسه عادة، فهذه طريقته ليثبت للجميع أنه يستطيع فعل ما يحلو له في مملكته، لذا لا تأمريه بترتيب غرفته اطلبي منه فقط أن ينظفها من الأوساخ لكن إذا ترك غرفته في حالة يرثى لها يعني ذلك أن المراهق يعاني الإحباط النفسي وعليكِ التكلم معه صراحة في هذا الصدد.






هناك تعليق واحد:

  1. no fault divorce have undergone a large number of complications since becoming officially approved during the 1970's.

    He wanted a 1st degree murder verdict, and he got his wish.
    Detective Vic Mackey (played by Michael Chiklis) is probably the most corrupt of the group
    but he's the one who keeps you wondering and waiting for his next move.



    my website Legal Shield (Friendsite.com)

    ردحذف