الأحد، 22 يوليو 2012

• مختبر زراعة الأنسجة... تطور علمي هام


انطلاقا من حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على النهوض بالزراعة في البلاد، وتعزيز للتنمية الزراعية بصفة عامة، وأشجار النخيل بصفة خاصة، وتنفيذا لتوجيهات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، أسست جامعة الإمارات العربية المتحدة في فبراير عام 1989 أول مختبر لزراعة أنسجة النخيل، وفي عام 1993 تم تدشين مبنى جديد بمواصفات حديثة وأجهزة متطورة، تضاهي أحدث المختبرات المتخصصة في العالم، بحيث أصبح هذا المختبر ينتج مئات الألوف من أشتال النخيل سنويا، وفق احدث الطرق العلمية المتطورة.

ولم يكن لمختبر زراعة الأنسجة النباتية في إمارة العين في الإمارات العربية المتحدة أن يحقق النجاح، لو لم يحظى باهتمام خاص من قبل سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي، ورعاية وتوجيه مباشر من قبل سمو الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي في دولة الإمارات.

مزايا ومحاسن الزراعة النسيجية
يستخدم مختبر زراعة الأنسجة النباتية في جامعة الإمارات العربية المتحدة، احدث التقنيات العالمية المتقدمة لزراعة أنسجة النخيل، وهذه الطريقة تتفوق بكثير على الأساليب التقليدية لزراعة النخيل، كغرس النوى والإكثار بغرس الشتلات.

ومن أهم مزايا زراعة الأنسجة:
إنتاج أشجار نخيل ذات أصل جيني موحد.
الإكثار من إنتاج أنواع منتقاة من النخيل.
إنتاج أعداد كبيرة من شتلات النخيل المطابقة للصنف الأصلي خلال وقت قصير.
الإكثار من الشتلات الأنثوية الخالية من الأمراض والآفات، وهذه الشتلات ذات قدرة متميزة على مقاومة الآفات والأمراض.
غياب التأثيرات الموسمية على النباتات نظرا لإمكانية إكثارها في ظل ظروف يمكن التحكم فيها داخل المختبر، وعلى مدى العام بأكمله.
الشتلات التي يتم إنتاجها، تكون ذات جودة عالية نظرا لكونها من أشجار منتقاة.
انخفاض نسبة الفشل في زراعة شتلات النخيل الناتجة عن زراعة الأنسجة النباتية.
ضمان الجانب الاقتصادي عندما يزداد الإنتاج.
ضمان التبادل السريع والسهل والتجاري بين الدول لشتلات النخيل دون أن يكون هناك خشية من انتشار الأمراض والآفات.

البنية التحتية والقدرة الإنتاجية لمختبر زراعة الأنسجة النباتية في جامعة الإمارات
تبلغ مساحة مختبر زراعة الأنسجة النباتية في جامعة الإمارات العربية المتحدة، نحو 2000 متر مربع، منها 1200 متر مربع منطقة معقمة، ويحتوي المختبر على 8 غرف للنمو ( حاضنات ) سعة كل واحدة منها 90 ألف نبتة، أما محطات العمل داخل المختبر فتبلغ 32 محطة، تحتوي على 16 جهاز عزل جرثومي.
ويتبع للمختبر عدد كبير من المرافق، كالبيوت المحمية وعددها 17، ومشاتل بمساحة خمسة هكتارات، وهذه المرافق هي في طور التوسعة حاليا، لتواكب الزيادة المضطردة في اشتال النخيل فائقة الجودة، والتي يتم إنتاجها من قبل فريق عمل متخصص في المختبر.
أما القدرة الإنتاجية للمختبر حاليا، فتصل إلى نحو نصف مليون نخلة سنويا، مع خطط طموحة لرفع القدرة الإنتاجية إلى نحو مليون نخلة سنويا.

أصناف النخيل التي يتم إكثارها في مختبر زراعة الأنسجة النباتية في جامعة الإمارات العربية المتحدة
يتم حاليا إكثار عدد كبير من أصناف نخيل التمر في مختبر زراعة الأنسجة النباتية، مع إجراء تجارب وأبحاث على إدخال أنواع جديدة، منتقاة وذات جودة عالية، وكذلك زراعة أصناف أخرى.
ومن أهم أصناف نخيل التمر التي يتم إكثارها، الخلاص، برحي، رزيز، صقعي، جش رملي، مكتومي، لولو، نميشي، شيشي، سكري، أبو معان، سلطانة، نبتة سيف، خضراوي، هلالي، خنيزي، عجوة، أشهل الحساء، الزاملي، نوادر، مداين، جبري، هيري، فرض أبيض، ذكر أمريكي، فحل مدينة العين، فحل سكة، غريف، مدسري.
المهندس: أمجد قاسم



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق