الأحد، 22 يوليو، 2012

المرأة بعد الأربعين! سن اليأس أم سن الأمل؟

اكتئاب سن الإياس
          قد يباغتكِ شعور بالحزن عند بلوغك سن الإياس، كحال الكثير من النساء اللواتي يشعرن بالإحباط في هذا العمر بسبب التغيرات في أجسادهن، إضافةً إلى فقدان القدرة على إنجاب الأطفال. ولتكتمل فصول المعاناة، فإن الإياس يأتي برفقة كوكبةٍ من الأعراض والمشكلات الجسدية التي تُخضع صبر أية امرأة للاختبار! إلا أن الإياس في بعض الأحيان قد يسبب لك أكثر من مجرد حزن عابر، إذ يمكن له أن يدفعك إلى هاوية الاكتئاب.
          تعيش كل امرأة تجربة مختلفة عن غيرها من النساء في سن الإياس، ويعتقد أن نسبة 8-15% ممن هن في سن الإياس يعانين من إحدى درجات الاكتئاب، إلا أن المرأة تكون أكثر عرضة له خلال مرحلة «ما قبل الإياس»، وهي المرحلة الانتقالية التي تسبق الإياس الكامل، ففي هذا الوقت تصبح الدورات الطمثية أخف وأقل تواترًا، وقد يمتد زمن الانتقال إلى الإياس التام لعدة أشهر أو حتى سنوات. ومن اللافت أنه من بين أعضاء جسم الإنسان كافةً، وحدهما مبيضا المرأة مبرمجان للتوقف عن العمل أثناء الحياة بشكل طبيعي، لكن كون الإياس مرحلة طبيعية في حياتك لا يعني أنه مفيد لك بالضرورة، إذ لا ينبغي أن يُنظر إلى الاكتئاب الجدي كأمرٍ طبيعي على الإطلاق، وعلى النساء اللواتي يعانين منه، في أية مرحلةٍ من العمر، أن يحصلن على الرعاية الطبية كما هي الحال عند الإصابة بأي مرض آخر.
          وإن حدث وأصبت باكتئاب الإياس، فلا شك في أن اعتقادك بأن مشكلتك غير قابلة للحل هو جزء من اليأس الذي يصاحب الاكتئاب، وهذا الاتجاه في التفكير هو بحد ذاته عرضٌ من أعراض الاكتئاب التي تتحسن بالعلاج.
ما الذي يسبب اكتئاب سن الإياس؟
          لاتزال أسباب اكتئاب سن الإياس مثار جدل، لكن عددًا من النظريات تم تداولها لتفسير معاناة هذا العدد الكبير من السيدات من اضطرابات المزاج خلال سن الإياس. تقول وجهة النظر النفسية التقليدية إن السبب يعود إلى «متلازمة العش الفارغ»، أي خلو المنزل من الأبناء الذين غدوا شبابًا واستقلوا بحياتهم، أو أن جوانب أخرى مرتبطة بمرحلة متوسط العمر قد تثير مشاعر الفقدان والحزن، كالترمّل أو التقاعد أو التفكير بقرب انتهاء العمر.
          لكن حديثًا بدأ تركيز العلماء ينصب على نظرية التأثيرات البيولوجية للتقلبات الهرمونية على المزاج، خاصةً أن إفراز المبيضين للإستروجين في هذه المرحلة يقل، كما تستمر مستويات البروجسترون والإندروجين بالتغير أيضًا. فمن المعروف أن الإستروجين يتفاعل مع مركبات كيميائية في الدماغ تؤثر على المزاج بشكل مباشر. لذلك يمكن لانخفاض مستويات الإستروجين خلال فترة ما قبل الإياس أن تجعلك تمرّين بفترات من الحزن والإحباط، بينما تشعر بعض النساء بهبوط حاد في المزاج، مما يتأتي عنه الاكتئاب.
          تفسر نظرية أخرى أن الضغط الذي تسببه أعراض الإياس يمكن أن يسبب الاكتئاب، فقد تجدين أن أعراض الإياس التي تصيبك هي ببساطة أصعب من أن تواجهيها بمفردك، فأنت أصلًا مطالبة بالتعامل مع الأمور العائلية، الأصدقاء، الأقارب، العمل، وربما الصعوبات المادية، وفوق كل هذا يبدأ لديك هذا التغير الجسدي الكبير، وبإمكان هبات السخونة والأرق خلال هذه المرحلة الانتقالية أن تسبب توترًا وضغطًا عاطفيًا أيضًا. هنا يكون الإياس بمنزلة القشة التي قصمت ظهر البعير، مسببًا بدايات الاكتئاب.
من هن النساء الأكثر تعرضًا لاكتئاب سن الإياس؟
          إن كانت لديك سوابق في اضطرابات المزاج، فإنك أكثر عرضةً للإصابة بالاكتئاب خلال مرحلة الإياس. كما أن النساء اللواتي عانين من الاكتئاب سابقًا، خاصةً خلال العشرينيات من العمر، يرجح أن يشهدن عودة للاكتئاب خلال الإياس.
          وتمر النساء اللواتي استأصلن المبايض جراحيًا بما يسمى «الإياس الجراحي»، وهؤلاء هن أيضًا أكثر عرضةً للاكتئاب. فالجراحة تسبب هبوطًا شديدًا في مستويات الإستروجين، هذا بالإضافة إلى ازدياد القلق وأعراض الإياس. أما إن كنت مدخنة، أو كان أولادك صغارًا، أو كنت أصلًا تعانين من التوتر، فمن المرجح أيضًا أن تعيشي شكلًا من أشكال الاكتئاب خلال هذه الفترة. ومن الفئات الأكثر تعرضًاًللاكتئاب «الشديد» خلال مرحلة الإياس وما قبل الإياس، هن النساء اللواتي أُصبن باكتئاب ما بعد الولادة سابقًا، واللواتي كن يعانين من اضطراب المزاج والإحباط في فترة الدورة الطمثية المعتادة، أي اضطراب «اكتئاب ما قبل الطمث». وبغض النظر عن كل هذه العوامل المؤهبة، فإن عددًا من النساء يصبن بالاكتئاب للمرة الأولى في حياتهن خلال مرحلة ما قبل الإياس.
كيف تعرفين أنك تمرّين باكتئاب سن الإياس؟
          من الطبيعي والمعتاد أن تشعري باضطراب خفيف في المزاج، الأرق، والهبات الساخنة خلال فترة ما قبل الإياس، لكن يمكن لهذه الأعراض عند بعض النساء أن تتطور إلى ما هو أكثر من ذلك، أي إلى اضطراب كبير في المزاج يُعرف باسم الاكتئاب الحاد.
          تتجلى أهم أعراض الاكتئاب الحاد في الشعور بالانحطاط معظم اليوم، بشرط أن يتكرر هذا الشعور على نحو شبه يومي لمدة أسبوعين على الأقل. وقد يترافق ذلك بفقدان الاهتمام أو الاستمتاع بالنشاطات التي كنت تستمتعين بممارستها في السابق.
          كما يمكن أن تظهر أعراض أخرى، منها:
          - التعب والخمول.
          - التململ وعدم القدرة على الاسترخاء، أو الشعور بالتباطؤ والتبلد.
          - الشعور بالذنب أو بانعدام القيمة الشخصية.
          - صعوبة في التركيز.
          - صعوبات في النوم، أو النوم لفترات أطول من المعتاد.
          - تفكير متكرر بالموت أو الانتحار.
          يمكن للضغط الجسدي أو النفسي أن يسبب ظهور الأعراض الجسدية المصاحبة للاكتئاب، كما يمكن للتغيرات الهرمونية خلال الإياس بحد ذاتها أن تسبب ظهور تلك الأعراض، خاصةً لدى النساء المؤهبات للإصابة بالاكتئاب، كأولئك اللواتي لديهن تاريخ عائلي في الاكتئاب، أو اللواتي يعانين من مشكلات خفية في كيميائية الدماغ.
العلاجات والتدابير المقترحة
          ليست الإصابة باضطرابات المزاج - ومنها الاكتئاب - خطأ المرأة، ولا هي نتيجة ضعف أو اضطراب في شخصيتها، بل هي أمراض طبية قابلة للعلاج، ولها أدوية متخصصة وطرائق وعلاجات نفسية معتمَدة قادرة على مساعدة معظم المرضى. ويعتمد العلاج على درجة الاكتئاب المرافق للإياس، وعما إذ كانت لدى المرأة سوابق اكتئاب خلال حياتها. ومن أهم هذه العلاجات:
العلاج بالإستروجين:
          يستند هذا العلاج إلى النظرية القائلة إن انخفاض مستويات الإستروجين يؤثر سلبًا على الحالة النفسية. يمكن للمعوضات الإستروجينية أن تنعش نفسيتك بشكل جذري، كما أنها تخفف من الآثار الجسدية للإياس، خاصةً الهبّات الساخنة. فقد أظهرت دراسة نشرتها المجلة الأمريكية لطب النساء والتوليد أن 80% من النساء في عمر الإياس لاحظن تغيرات إيجابية في حالتهن النفسية بعد استخدامهن لجرعات فموية من الإستروجين.
          يمكن للعلاج بالإستروجين أن يعطى إما عن طريق الحبوب أو عبر الكريمات أو اللصاقات الجلدية.
          وتأتي أفضل النتائج حين يتم إعطاء مضادات الاكتئاب بالإضافة إلى العلاج الإستروجيني. إلا أنه ثمة خلاف حول طول المدة التي ينبغي خلالها استعمال المعاوضة الهرمونية، وثمة تساؤل عما إذا كانت فوائدها العامة على الصحة -كتقوية العظام والوقاية من بعض اضطرابات الذاكرة وبعض أمراض القلب- أهم من مخاطرها في زيادة احتمال الإصابة بسرطان الثدي أو بالسكتة الدماغية.
العلاج بالإستروجين والبروجسترون معًا:
          بعد أن كان علاج التعويض الهرموني يتكون من الإستروجين فقط في البداية، أثبتت الدراسات اللاحقة أن تناول الإستروجين بمفرده يمكن أن يزيد مخاطر إصابة المرأة بسرطان الرحم، المسمى بـ«سرطان بطانة الرحم». ولتفادي هذا الخطر أضيف هرمون ثانٍ إلى علاج التعويض الهرموني، هو البروجسترون، هذا إن كانت المرأة مازالت محتفظة برحمها. وبهذا أصبح العلاج الهرموني يتكون من جرعات صغيرة من أحد أو كلا الهرمونين الأنثويين: الإستروجين والبروجسترون. وتخلى العديد من الأطباء عن العلاج بالتعويض الهرموني التقليدي المؤلف من الإستروجين وحده.
          ينبغي الانتباه إلى أنه في بعض الأحيان، ولأسباب مازالت غير مفهومة، يحدث الاكتئاب كأحد الآثار الجانبية لعلاج التعويض الهرموني. وهذا ملاحظ أيضًا لدى بعض الشابات اللواتي يتناولن حبوب منع الحمل.
          تعد الفلورا المعوية، أي الجراثيم المفيدة الموجودة بشكل طبيعي في أمعائنا، وهي جراثيم Lactobacillus Acidophilus و Lactobacillus Bifidus، مهمة لصحة النساء خلال الإياس، فهي تساعد على استقلاب الإستروجين والاستفادة منه، كما أن هذه الجراثيم تفيد في الوقاية من الالتهابات الفطرية. وقد أصبحت المكملات المحتوية على هذه الجراثيم متوافرة في الصيدليات بشكل كبسول، ويمكن كذلك الحصول على جرعات بسيطة منها بتناول اللبن الزبادي الطازج.
مضادات الاكتئاب:
          في حال كنت مصابة باكتئاب متوسط إلى حادّ، فإن الخبراء ينصحونك باعتماد الأدوية المضادة للاكتئاب، وعادةً ما يترافق وصفها مع علاج التعويض الهرموني (الإستروجين مع البروجسترون كما أسلفنا)، وهذه المشاركة بين العلاجين منصوح بها سواء عانيت من الاكتئاب سابقًا خلال حياتك أم لا.
          أما إن كانت أعراض الاكتئاب لديك خفيفة، ولم تكوني قد أُصبت بالاكتئاب سابقًا، فإن الخبراء ينصحون بتجريب أحد العلاجين، التعويض الهرموني أو مضادات الاكتئاب، كل على حدة. عادةً ما يخفف التعويض الهرموني من حدة الأعراض الجسدية المزعجة المرافقة للإياس كالهبّات الساخنة، ويرفع المزاج بشكل ملحوظ. إلا أن بعض النساء يفضلن تجنب تناول الهرمونات، خاصةً إذا كانت الأعراض الجسدية لديهن خفيفة، فتكون مضادات الاكتئاب أنسب لهن.
          ثمّة تمييز هنا بين النساء اللواتي هن في طور انقطاع الطمث (ما قبل الإياس)، ومن دخلن سن الإياس بشكل كامل، ففي الأخيرة يرى الخبراء أن لمضادات الاكتئاب مفعولًا أفضل من التعويض الهرموني في علاج الاكتئاب، وهذا لا يمنع من أخذ الفوائد الطبية الأخرى التي ذكرناها للعلاج الهرموني بعين الاعتبار.
          تتوافر حاليًا مجموعة متنوعة من الأدوية المضادة للاكتئاب، ومن أهمها: المثبطات الانتقائية لامتصاص السيروتونين (SSRIs) التي تعمل على زيادة توافر السيروتونين في الدماغ، وهو الناقل العصبي المسئول عن تنظيم المزاج والحالة النفسية، ولمستوياته دور أساسي في تطور الاكتئاب. كما أن أنواعًا أخرى من مضادات الاكتئاب أثبتت فعاليتها في مساعدة النساء المصابات باكتئاب سن الإياس.
المعالجة النفسية:
          وهي طريقة ممتازة لعلاج اكتئاب سن الإياس، سواء وحدها أو بالمشاركة مع العلاج الطبي. يمكن للأطباء والمعالجين النفسيين أن يساعدوك على إعادة تشكيل الأفكار السلبية على نحو إيجابي، والنظر إلى أمورك ومشكلاتك بعين مختلفة. كما أنهم يمدونك بالوسائل التي تساعدك في التغلب على الأفكار والسلوكيات الاكتئابية. لكن إن كان الاكتئاب شديدًا، فمن المستبعد أن يكفي العلاج النفسي وحده، وقد لا يكون ثمة مفر من استخدام الأدوية.
          من المهم إعطاء كل خطة علاجية الوقت الكافي لتعطي نتائجها قبل التفكير في خطط أخرى. فإن قمتِ بتجربة التعويض الهرموني أولًا، فيفترض أن تجدي نتائج ملموسة خلال 2-4 أسابيع. أما إن أُعطيتِ مضادات الاكتئاب أولًا، فينبغي بدايةً التوصل إلى الجرعة المناسبة لك، ومن ثم تعطى لمدة شهر إلى شهرين لتقرير مدى فائدة هذا العلاج.
          وبعيدًا عن الأدوية والمعالجين النفسيين: بوسعك القيام ببعض الأمور وإجراء بعض التغييرات في حياتك لمساعدتك في التعامل مع اكتئاب سن الإياس:
  • احصلي على فحص طبي - من المهم إجراء فحص شامل لاستبعاد وجود بعض الأمراض التي لها أعراض تشبه الاكتئاب. فمع تقدمك في العمر، يزداد احتمال الإصابة ببعض هذه الأمراض، كما ينبغي أن تستعرضي مع طبيبك الأدوية التي تتناولينها، فلبعض الأدوية آثار جانبية تشابه أعراض الاكتئاب.
  • الطب البديل.. الأعشاب والمكملات الغذائية - يتصاعد الاهتمام عالميًا بالأعشاب والمكملات الغذائية كعلاج للاكتئاب، وتعد عشبة القديس جون الأكثر شيوعًا في هذا المجال، كما أن مركبات الأوميغا هي أيضًا من محاربات الاكتئاب. إلا أنه لم تجرَ دراسات علمية منظمة وطويلة الأمد لفاعلية هذه العلاجات البديلة ومشكلاتها المحتملة.
  • ثابري على التمارين الرياضية: إن فوائد الرياضة في حالات الاكتئاب معروفة جيدًا. فممارسة الرياضة تسبب إطلاق (الإندورفينات) المحسنة للمزاج، وتخفض الهرمون المسبب للتوتر والاكتئاب (الكورتيزول)، وهي تضيف معنى آخر للحياة، وتعطيك شعورًا بالإنجاز، كما أنها تعزز الثقة بالنفس وترفع مستويات السيروتونين. وفي إحدى الدراسات، تبين أن ممارسة تمارين الأيروبيك قد خفضت من شدة هبّات السخونة لدى 55% من عينة النساء في عمر الإياس.
          لا يهم نوع الرياضة التي تمارسينها، فأي تمرين رياضي لمدة 20 30 دقيقة، ثلاث مرات أسبوعيًا على الأقل، سيفي بالغرض. حتى إن لممارسة الرياضة لمدة عشر دقائق يوميًا نتائج مفيدة لك، ولعل المشي هو أسهل هذه الرياضات منالًا، فهو لا يحتاج إلى أي تحضيرات مسبقة، كما أنه لا يكلفك شيئًا.
  • أبعدي التوتر - يمكن للاكتئاب أن يصبح أكثر سوءا بوجود التوتر في حياتك. حددي الضغوط التي تقع على كاهلك، كمحاولاتك أن تكوني «كاملة»، أو أن تنجزي مهام أكثر مما ينبغي. حددي أولوياتك ودعي المهام الثانوية لوقت آخر.
  • نامي بشكل أفضل: يمكن للنوم المضطرب أن يجعل الاكتئاب أسوأ لديك. حاولي تنظيم دورة النوم لديك بالخلود إلى النوم والاستيقاظ في الوقت نفسه تقريبًا كل يوم. ابتكري روتينًا يبعث على الاسترخاء قبل النوم، كقراءة كتاب أو أخذ حمام فاتر. امنحي نفسك وقتًا للراحة والاستلقاء خلال الساعات التي حددتِها للنوم حتى لو لم تكوني نائمة.
  • التغييرات الغذائية: من المهم أن يكون نظامك الغذائي متوازنًا، وأن تكون مواعيد وجباتك منتظمة. كما أن خفض استهلاكك للسكر المكرر والكافيئين يمكن أن يساعد على تخفيف الاكتئاب. أما تناولك للكالسيوم ومجموعة فيتامينات ب، وخاصةً ب6، فيمكن أن يخفف من حدة أعراض الاكتئاب لديك.
  • خصصي وقتًا للقيام بما تستمتعين به: أحيانًا تفقد النساء المكتئبات القدرة على الترفيه عن أنفسهن بصورة مؤقتة، وغالبًا ما يؤدي الابتعاد عن النشاطات الممتعة إلى أن تسوء حالتك أكثر فأكثر. حاولي الاستمرار في القيام بما اعتدت الاستمتاع به، حتى لو لم تشعري بالرغبة في ذلك، وسرعان ما ستجدين أنك تستمتعين به من جديد، وإن كان ذلك لأوقات قصيرة.
  • هوّني على نفسك: ستشعرين أنك أنت من جديد، وأنك قادرة على التعامل مع ضغوط الحياة اليومية بشكل أفضل. كوني واقعية بشأن المطالب والتوقعات التي تنتظرينها من نفسك.
          إنك لا تستحقين أن تعاني دون طائل لمجرد اعتقادك أن هذه الإزعاجات والمشكلات هي جزء طبيعي من عملية التقدم في العمر، وأن تتجاهلي الاكتئاب ظنًا بأنه نتيجة طبيعية للإياس. ابحثي عن الطرق المناسبة لك ولجسدك في علاج الاكتئاب، لأنه قد يسبب مشكلات جسدية ونفسية جسيمة إن تُرك من دون علاج.

إقرأ أيضًا




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق