الأربعاء، 22 أغسطس، 2012

كيف تجعل طفلك يحب المدرسة؟

ما الذي يجعل الطفل يكره المدرسة؟
متى يكون عدم حب المدرسة مشكلة؟
ما هي مراحل علاج هذه المشكلة؟
الطفل في بداية حياته المدرسية قد يتعرض إلى ضغوط نفسية وتوترات ناتجة من عدم تكيفه مع هذه الحياة الجديدة، وخوفه الدائم من الاختلاط مع هذا المجتمع الذي يشمل الطلاب والمدرسين والواجبات والمذاكرة.

ويؤكد الأطباء أن هذه الأعراض قد تكون عابرة، ولكن إذا تكررت هذه الأعراض أو إذا استمرت لفترة طويلة، ينصح المرشدون الآباء بضرورة ملاحظة الطفل والبحث عن مصادر القلق والخوف المتعمقة جذورها بداخله، ثم عرضه على اختصاصي إذا لزم الأمر للإستشارة والمساعدة في العلاج ليصبح طفلاً سعيداً في المدرسة‏.‏
وبالرغم من تعدد المظاهر التي يعبر بها الطفل عن اضطرابه النفسي،
فإننا في بعض الأحيان لا ننتبه إلى مدى عمق الاكتئاب الذي ينتابه‏، ولا يفهم المحيطون به مشاعره وأحاسيسه‏.‏
وعن مراحل العلاج النفسي هناك ثلاث مراحل للعلاج النفسي للطفل وهي‏:‏

·       فهم المحيط العائلي الذي يعيش فيه وعلاقته بالوالدين والأخوة، مع محاولة تنظيم هذه العلاقة حتى لا يصاب الطفل بالاضطراب مرة أخرى‏، وتوجيه الوالدين إلى كيفية معاملته ومعرفة العوامل التي أدت إلى ظهور المرض النفسي لدى الطفل‏.‏
·      ‏دراسة المناخ المدرسي وعلاقة الطفل بزملائه ومدرسيه‏، ومدي قدرته على التحصيل لأنه ربما قد وضع في مرحلة دراسية تحتاج إلى مستوى ذكاء أكبر من قدراته، وبهذا نظلمه، ويضغط الوالدان عليه، وهو غير قادر علي مجاراة زملائه في الدراسة، فتبدأ الشكوي من أعراض الأمراض النفسية‏.‏
·       العلاج النفسي سواء عن طريق اللعب أو الرسم، وذلك لاكتشاف الصراعات الداخلية لدى الطفل ومحاولة تبين ما إذا كان طفلاً سوياً أو منحرفاً لأسباب معينة مثل الخوف، أو الشعور بالنقص‏، أو الإحساس بالذنب‏، أو الوسواس، وعلى ضوء معرفة سبب الاضطرابات النفسية يتجه العلاج الدوائي لعلاج الاضطرابات النفسية للأطفال والاكتئاب، ولكن بجرعات تقل كثيراً عن جرعات الكبار .

ويعتمد الجانب الأكبر من العلاج على الوالدين والمدرسة‏، حيث إن معظم الاضطرابات النفسية للأطفال يحتمل أن يكون سببها عدم فهم حاجات الطفل النفسية في مراحل العمر المختلفة سواء من جانب المدرسة أو من جانب الأسرة، لذلك فإن من الأسس المهمة في العلاج النفسي للأطفال توجيه الوالدين إلى كيفية التعامل مع الطفل نفسياً والاقلاع عن القسوة في معاملته حتى يمكن حمايته من الأعراض النفسية التي يعاني منها، والتي تهز العلاقة بينه وبين أفراد أسرته واصدقائه ومدرسيه‏، مع ضرورة احتوائه نفسياً وعاطفياً بالتفاهم والحنان والحب حتي يكون طفلاً سعيداً بالمدرسة‏.






هناك تعليق واحد: